قائمة المقالات التى تحتوي على الوسم: حماقات
على فكره…
هي: لا تنساني… حتى لو خذتَ… هي مكاني هو: كيف أنسى… و أنتِ… أنا هي: من بيرد الروح لأحساس ميت… و أنت للحين… ما جيت هو: أنا منكِ. و فيكِ. أنا ما رحت… حتى أجيكِ هي: كحل عيني… شاهد معي على فراقك هو: ليتني دمعها… أنولد على خدك… و نهاياتي شفاتك هي: على فكره… هو:
بقية الموضوع
شيء يشبه الحب
اللحظات التي عشناها على نهايات واقعنا في جمودك الكاذب و حواف قلمك فوق قشعريرة جسدي عندما تقترب أفترقنا… تحت سقف واحد عدت بحنين خجول لعاشق من ورق عدت لأكتبك و أنت كل يوم تطعن أنوثتي بقصائدك تحولنا من آهات عاشقين إلى ذاكرة ضبابيه إلى شيء يشبه الحب أفترقنا… بدون صخب
بوح الأيام
في كانون الثاني قبل الخريف فوق الأشجار العاريه و جدران الشتاء البنفسجيه ولد قلب من ورق يخفق نبضه… شعراً و أحلامه… كلمات و حروف نسيت وجوده الآيام و تركته الاحضان طفلاً فكسر ألعابه قطعة… قطعة ليبيعها و يشتري… قلماً و يكتب بلغة هاربه فوق غيمة زرقاء و ما بقي من طفولته ضاعت في زحام السنين
بقية الموضوع
اكتبني قصيده
هي: ما في أحلى من شاعر يخونك بقصيده. هو: خنتكِ… و للحين ما اقدر اوزن هالقصيده. هي: منت كفو خيانه. و منت بشاعر. و منت قد تكتبني قصيده.
أريد السفر
عارية.. أمشي فوق الرخام قطرات الندى فوق هذا الجسد تحمل لهيب الجمر أريد السفر رحلة طويلة كبزوغ الفجر بدايتها تاريخ ميلاد وأخرها القبر من يريد العيش و جوفه خالي إلا من حريق من يريد العيش وقد غفا ضميره على ناصية الطريق نحن فقراء المشاعر نحمل ذكرى تتفادى النظر وكل هذا الترف ما هو إلا فتات
بقية الموضوع
حناء
- تأخرت… أعرف. أنا لم أكن أنتظركَ. أنا كنت في زمن فيه “عالي السكوت”. – و أنا… أين كنت؟ كنت تحب غيري. – و أنتِ أيضاً. عشتي أيامك وسط أحلام ليس بها ملامحي. عمري بك. كل الذي مضى… لم يكن محسوب. – هل تقصدين بأنها ليست السنين التي مضت… هي السنين التي ستأتي؟ هي اللحظات.
بقية الموضوع
غرباء
دون ملامح… يأتون إلي عيون لا ترى… قلوب خاويه أحاديث لا صوت لها و حروف هاويه لم يكونوا مني… بعد لم أعرف أسماء و ملامح… و وجوه أحد فكل من قرأوني… كانوا غرباء تهشمت كلماتي فوق جدار وحدتهم لترسم طيفاً من عمق أعماقي لهم واقعي بائس لم أنتظر أحداً و كل كلماتي تهذي بوعداً أعيش
بقية الموضوع
من بعده
- ١ – آخر ما رأيته ابتسامتكَ و وجه أمي كان ثوبها الأسود يكحل رحيلي على صوت أنين الروح حدقت بي السنين مودعه أجاء قدري حقاً.. أهذا موعده؟ تهرب خيولي من المرابع و كل بشائر الربيع تحمل بُئس الشتاء و تقفل خلفها الأبواب تطير الغربان في سمائي لتعلن موسم الانسحاب و تحتضن البحور يتمي لتواسي يقيني
بقية الموضوع
حُره
تسألني لما لا ارتدي خاتماً في اصبعي و لما لا ألبس طوق الياسمين حول معصمي أفلا تدْري بأنني.. امرأة حره.. تحررت من كل شيء يستهويك ومن صوتي الذي يًغريك فأنت أحببت أصابعي… قبلي و شممت رائحة الياسمين… قبل عطري حتى صوتي.. أحببته قبلي فمتى ستعرف بأنني.. حررت نفسي.. حتى مني
سلمى
هو تفاجئني كلماتها و هي تغازل ذقني بأطراف أصابعها هذه الأنامل كالندى… تنساب فوقي تتبع إرتباك نبضي ما سرها؟ خصل شعرها تتمايل كالأوتار العاريه دعوة مبطنه تقترب مني لتبتعد في انحناءة لذيذه لترقص رقصة الخيانه كيف تعلمت كل هذا؟ في غربة الأوطان التقينا. لم يكن إي منا يبجث عن لهيب يذيب داخلنا الآف العصور الثليجية. كل
بقية الموضوع

