كتابات شهر: مارس 2011
ضجيج
أعيش أيامي و خوفي يخنقني. يضيع العمر و لا أعرف كيف أنجو من الخطيئه. أبحث عن من يشتري برأتي و يعيد لي والطمأنينة.
على هامش الحياة
عيناك بها غيمة من ندم.. و قُبلك بها… عطرها سحابة من نار تُلبد قلبي.. يا ترى… من كانت هنا قبلي؟ قدري صعب فتركت خلفي أشعار معك… و روايات نحن أبطالها… و الكلمات لم أريد لحظات مسروقه على هامش الحياة لتكتب أنت بقايا خريفي لأمرأة ستأتي من بعدي
غنيت لك عمري… و لا جاء جوابك
آمالي معلقة تنتظر إما السقوط أو يد خشنة لتنقذها. و أنين الانتظار يحمل صوت خيباتي المكرره. أكره الانتظار “لبكره”.
شيء يشبه الحب
اللحظات التي عشناها على نهايات واقعنا في جمودك الكاذب و حواف قلمك فوق قشعريرة جسدي عندما تقترب أفترقنا… تحت سقف واحد عدت بحنين خجول لعاشق من ورق عدت لأكتبك و أنت كل يوم تطعن أنوثتي بقصائدك تحولنا من آهات عاشقين إلى ذاكرة ضبابيه إلى شيء يشبه الحب أفترقنا… بدون صخب
هي
حالة انتظار وهبتني للنسيان ناديت الوجوه ناديت الأمكنه جاوبني صداي بصوتها المبحوح هي.. موطني يئن قمرها في عتمة ليلي وقلبها تحجر من صقيع نبضي تراب ديارها حضن للغربه و حريتها طريق مقبره غنائها الحزين نشيد للوطن و ثورتها حروف مبعثره أغامر فيك لأهرب من خطاياي و أجدني غارقه في بحور هيجها بكائكِ حروفك يا نزهون
بقية الموضوع
صور – رسالة لنزهون
من بعدها… أنا حتى ما عرفتني. صار كل شيء تذكار. نخفيه و نخافه. و الحزن يسهرني… كله ألم و حسافه. صور من ذكرانا غيرت بروازها. صارت كل مواعيدنا أعذار. كلها مسافه. و اليوم أنا محتار . حبنا… كيف ننساه و نعافه؟ في لحظة… أتخيلكِ. أجمع أوراقي.. و أقول نسيت. بس كيف؟ و أنا لأجلك.. أرضى لو كنت مذنوب… و أكذب لو قلت
بقية الموضوع
لا أنام
إلى متى أهيم برجلاً لن يعرفني عند اللقاء و لطفلاً لن يخُلق هذا المساء؟
بوح الأيام
في كانون الثاني قبل الخريف فوق الأشجار العاريه و جدران الشتاء البنفسجيه ولد قلب من ورق يخفق نبضه… شعراً و أحلامه… كلمات و حروف نسيت وجوده الآيام و تركته الاحضان طفلاً فكسر ألعابه قطعة… قطعة ليبيعها و يشتري… قلماً و يكتب بلغة هاربه فوق غيمة زرقاء و ما بقي من طفولته ضاعت في زحام السنين
بقية الموضوع
لن يعود
… مثلهُ يتسلل إليكِ ينساب كالهواء الفاسد يقتلكِ ببطء ببطء شديد جداً.. لحناً جميلاً يأتيكِ و حزيناً يرحل فأتركِ أغنية الدمع هذه فكلماتها تهزمكِ و حروفها تكشف غدرهُ يسقط الحزن على خديك و هو يغني إنكسارك ذابله إبتسامتك مثلكِ.. تُحدثني بصمت أطرافك البارده و تتنفس الكآبه كل أيامكِ منتظرتاً أفراحها المتعبه.. لستِ هنا، فروحكِ غائبه..
بقية الموضوع
اكتبني قصيده
هي: ما في أحلى من شاعر يخونك بقصيده. هو: خنتكِ… و للحين ما اقدر اوزن هالقصيده. هي: منت كفو خيانه. و منت بشاعر. و منت قد تكتبني قصيده.

