كتابات شهر: يناير 2011
أحلام الغيوم
ما تدري؟.. مسروق عمرنا و أنت تتركني دائماً انتظر اجلس أنا على الساعات… و هنا و أنت توقف على اطراف الثواني و تسألني.. من منا أكثر يعاني؟ أحلم أنا بباقي العمر معك.. و أنت تتخيل وجهي فوق الغيوم و أسألك.. بكره أحلامك وش تكون؟.. و هل يا ترى أنا بينها.. مثل اليوم؟
ما زلت اشبهني
منذ سنه وعدت نفسي. بأن لو جاء تاريخ ذلك اليوم و لم يتغير شيء. سأعيشَ من بعدها… في صخب. ربما لساعات كل يوم… قد لا تتعدى حدود السرقه. لكن… سأعيش. بسعاده؟… لا أعتقد بين قسوة واقع و سذاجة تقاليد؟… شيء يشبه ذلك. وعدت نفسي… أن أكون مختلفة تماماً. و أن لا يهمني إن كان حظي يحب
بقية الموضوع
مرسى السحاب
كنت أجلس على سحابه. و كنت أنت تُبحر… بحثاً عن وطن. جمعت الغيم فوقك… حتى يسقط المطر. فأصبح أنا من البحر… وأحملك فوق أمواجي حتى تصل. لكن لم يكفيك مرسى… مثل كل ربان. فأنت كنت تبحث عن جزّراَ… لا أوطان. … من يومها ما عدت انتظر المطر.
حديث الضباب – روايه سقطت سهواً
مثل الغناء الحزين كانت ترقص يدها في بحراً من ضباب أتعود لأيامها؟ أترتكب نفس الحماقاة؟.. آه لو تعود “قل لي.. أكتبت يوماً عن حديثنا وسط الضباب؟” سأصدقها هذه المره سأشرب قهوتها المُره حمقاء! بارده كقهوتها “كنت خجول.. بكل سذاجة تبحث عن إي سؤال تسأله” شرفة جمعتنا كنا غرباء مثل ذلك الشتاء وحيداً دافىء مثلنا.. كان
بقية الموضوع
كان ودي.. تكون
كان ودي تكون لشذاي.. عطره و أكون لبحورك.. كل مرسى كان ودي تكون لشهقتي.. عبره و أكون لسحابك.. كل السما بس ما أخترتني نجمه.. ولو مره و قلبك ما وسع سماي.. . . كان ودي.. و كان ودي تكون أنت لرمالي.. الخطوه تكون أنت لشموسي.. الكون
إنتظار
تعبت االإنتظار في ظل نواح حزني قولي لي كيف لي أن أراكِ يا بعيده كيف لي بحثاً عن نفسي وجدتني تآئه في إغترابكِ لا أفكر سوى بترابكِ بكيتك صمتاً شعراً بكيتك رجلاً و شاعراً كل ما فيّ يستحق البقاء لكِ وها أنا الساهر أنفض من ذاكرتي لقائنا الغابر و أنت مازلت تنتظريني في آخر المدينه
بقية الموضوع
روحي العطشى
أنا أناني في حبكِ. أعرف. هذا المساء.. على سريرنا تنام ذكراها. بيني أنا و أنتِ. فسحقاً للذكرى الخالده. وجهكِ ليس له ذكرى عميقه في ذاكرتي.. لكن إحساسي لكِ كأنه عاش دهراً فيني. كل ما أراكِ… تستقبلني عيناكِ بشلال من القبل. لم تأسرني انثى قبلكِ. و الآن باختياري صرت أنا الحر في اسركِ. متيم… و سعيد.
بقية الموضوع
فِكرة وجودكَ
تقتلني أحلامك التي لا تحمل تفاصيلي و طموحك الذي ينسى و جودي و قلبك الذي لا يراني هل نحن فقط… احتمال؟ وهل أنا مجرد فكرة تتخيل وجودك؟ فينا علامات العشق الاولى و ملامح الرحلة الأخيرة و الكثير من الخوف فهل نجد وطناً فينا لم يحتله احد قبلنا؟ وحدنا… نرسم حدوده و نغني معاً نشيده؟ على
بقية الموضوع
طقوس صباحيه
قصاصات اوراق كتب مبعثره.. مقلوبه ريشة على آخر صفحاتك.. أكنتِ تقرأين؟ رائحة انوثتك معلقه في الهواء شالك الأرجواني.. لازال يحتضن دفئكِ كم أدمنت الهروب إلى صباحك و طقوسه أكون الشاهد الوحيد على عينيك الناعسه تجلسين في حضني ونقرأ معاً الجريده تصمتين لحظة.. وتأخذينها من يدي، تنظرين إلي قائله: “غبيه هذه الجريده.. كل أخبارها قديمه” حبيبتي،
بقية الموضوع
ليل المدينه
يخطفني ليل المدينه إلى تفاصيل حياتي المجمده عندما كنت أحبو فوق حدود ثغرك باحثة عن عمر آخر معك أتلمس روحي في الطريق أقتفي أثرك و الجراح .. أخال وجهك قد مر من هنا عود.. أعد لي بعض الجروح فأنسانيتي ضاعت.. و هذه الروح أخجل من نفسي فنحن.. بلا أسماء، بلا واقع.. أو حتى أرض تجمعنا
بقية الموضوع

