كتابات شهر: أبريل 2011
لازلت…
أتذكر كيف وجدتك… بعد أن ضيعك “الطريق”. أحن إلى… صمتك. أفكر بك… في عمق الفجر. أرسمك في حروفي… و آخر الصفحات. أنتظرك… حتى العذاب. أحلم بكل ما لم يحدث… و ما لم يكون. أكتب عنك… و لك. أتخيل نظراتنا المسروقه… ومشاعرنا اليتيمه. أهذي بكرسي لم أعرف صاحبه. أئن عند أول خيباتي… أحتجاجاً على النسيان.
أمسية الصدفة
قصتنا يكتبها خط السراب على رمال يحركها زمن لا ينتظرنا على كفوكفنا المتشابكة وشم من حنين و على أطراف أصابعنا… جروح الواقع تتراكم صور… أخذناها قبل أن نكون أصدقاء لن نحرقها… و لكن قد نأخذ غيرها معاً نلتقي تحت سحابه من عيون و خلف أشجار من شكوك أحقاً تريدني؟ لسنا صدفة… و لكننا أجمل قدر.
لازلت أبحث عنها
عند الشفق الأبيض… تنام. على سرير من خزامة. تلعب دور الانسحاب اليائس من الوجود. ترتدي ثوباً محرم… و قلادة تحمل أسمها. يشهد الليل على انطفاء آخر نجماته و تضيق السماء بأحلامها. عيناها… كواكب في مجرات. رواسي في بحور لأزمان معلقه. لا تنتمي لقبيلة. فهي وطناً… لكل القلوب المهاجره.
فيني حنين… للحظة المسروقة
في ساعة الفجر… أبحث عنك وسط غموض الصباح. في غُربة الوجوه و تشابه الأحزان. في خطواتي نحو روتيني… و في المسافات القريبة التي جمعتنا يوماً على حواف الواقع… بصمت. كان المطار مزدحماً… لكن لم يكون هناك أحداً سوانا. منذ سنة… كُنت صدفتي الجميلة. لا أعرف من أنت… لكنك حتى اليوم بوصلتي و غيمتي التي تنتظر صدفة
بقية الموضوع
شكراً
شكراً… للسر الدفين الذي يسرقنا من أحلامنا في عتمة الليل و من سرير خالي تنام فوقه أكوام من الذكريات و وسادة ممتلئة… برائحة اللحظات المسروقة. شكراً… للصباح و صمته اللذيذ الذي يرسم مع الفجر صور بدون برواز على حائط من كلمات تولد حروفها مع همسات عاشقان… من زمن سحيق. شكراً… للمدن التي تحرك فينا الحزن
بقية الموضوع
أحلام بنفسجية
طلبي بدائي. من فطرتي و إنسانيتي. ليتني أرض… تحضنها أمطارك. أو غصن يسكنه عشك… لو ما أخترتني طيرك. لك عندي ذاكرة مسروقة… وسط كتاب. لا هي حروف… و لا هي صور. يمكن بقايا خريف… يتشبه بالربيع. أو حظ ما شبع من الشتاء… و وحدته. ليش دائماً يجمعنا المستحيل؟ و فصول سنه… أولها حنين و آخرها…
بقية الموضوع
٧ أفكار بطعم دواء… و سُكر
تحتار الشمس في سمائك… أنت شروق و لا غروب؟ لو كنت أعرف بأنها آخر مره… كان حفظت وجهك و صوتك أجمل أيامي… صدفه أحاول أنسى السحايب… لليوم أحس بظلها. تذكرها؟ كان أكبر همنا فرق التوقيت… و ألحين نحن في الظل. شمس تطلع و قمر يغيب. أكتشفت و حدتي و أنا في قاعة أنتظار… ما فيها
بقية الموضوع
على فكره…
هي: لا تنساني… حتى لو خذتَ… هي مكاني هو: كيف أنسى… و أنتِ… أنا هي: من بيرد الروح لأحساس ميت… و أنت للحين… ما جيت هو: أنا منكِ. و فيكِ. أنا ما رحت… حتى أجيكِ هي: كحل عيني… شاهد معي على فراقك هو: ليتني دمعها… أنولد على خدك… و نهاياتي شفاتك هي: على فكره… هو:
بقية الموضوع

