قائمة المقالات التى تحتوي على الوسم: مرّة فـرح
شكراً
شكراً… للسر الدفين الذي يسرقنا من أحلامنا في عتمة الليل و من سرير خالي تنام فوقه أكوام من الذكريات و وسادة ممتلئة… برائحة اللحظات المسروقة. شكراً… للصباح و صمته اللذيذ الذي يرسم مع الفجر صور بدون برواز على حائط من كلمات تولد حروفها مع همسات عاشقان… من زمن سحيق. شكراً… للمدن التي تحرك فينا الحزن
بقية الموضوع
لا تكسر يقيني الجميل
“ثلاثون سنة و أنا امرأة الظل و الصمت… و الورق. لا أمشي إلا على الحواف، و لا مخبأ لي إلا الورق…” فأتركني لأكون… “أنثى السراب”
صمت حبنا
تقول.. لو سنين مرت و افترقنا صدقيني محد بيفهم قصتنا . . . (وضاعت منا باقي القصيده… )
” … تداوي جروح و تهديني عوضها جروح”
شفتك… و كنت متأكدة بأن اليوم راح يكون آخر أيامي وحيده. بعدها صحيت من النوم.
متاهات النسيان
تفتح عينيكَ على وادي منسي و تسقط في صدى كلماتها التي تولد ليكتشفها رجل مثلك متى غرقتَ في سراب شِعريها… ؟ اهذه حقيقية…؟ أم أنكَ في وهم آخر من كلمات تشربت بعطرها ببقايا رجل تسافر فيها فلا تسأل إن كانتَ تكتب عن إحتضاراتك و كيف تصدق أشعارها من غير حبر ثوراتك ها هي تُذكركَ بهمس
بقية الموضوع
في لحظات ضعفه… يتذكّر
“طعم الحزن في ثغري، يذكرني بلحظات ضعفي عندما أكتب. أشعر بالضحك و بالبكاء في نفس الوقت. فقدري أن يكتب قلمي على أرض لا تقرأ. و إن قرأت… مزقت. لا أذكر نفسي.” لم تعد لهُ ذاكرة فهو لم يعيش تفاصيلها بوعي ساعات طويلة كانت تمر… ادمن فيها الصمت لا شيء كان يحدث هناك.. لا شيء “كم
بقية الموضوع
روحي العطشى
أنا أناني في حبكِ. أعرف. هذا المساء.. على سريرنا تنام ذكراها. بيني أنا و أنتِ. فسحقاً للذكرى الخالده. وجهكِ ليس له ذكرى عميقه في ذاكرتي.. لكن إحساسي لكِ كأنه عاش دهراً فيني. كل ما أراكِ… تستقبلني عيناكِ بشلال من القبل. لم تأسرني انثى قبلكِ. و الآن باختياري صرت أنا الحر في اسركِ. متيم… و سعيد.
بقية الموضوع
قاعة مطار
صباحنا ظلام. برد و غيام. نريد المطر. محد فينا مرتوي. صحيت و تذكرت أنه مو معاي. تمنيته بين القلب و الروح. ما أذكر كيف نمت البارحة. ما أعرف كيف بتنفس اليوم. “عطني من أيامك نهار… وباقي العمر للي تبي” عشق مؤقت مع غريب بلا أسم. كيف أربط الذاكرة بوجه ما له صوت؟ نظرته كانت السؤال.
بقية الموضوع

