سلمى

هو
تفاجئني كلماتها
و هي تغازل ذقني
بأطراف أصابعها

هذه الأنامل
كالندى…
تنساب فوقي
تتبع إرتباك نبضي
ما سرها؟

خصل شعرها
تتمايل كالأوتار العاريه
دعوة مبطنه
تقترب مني لتبتعد
في انحناءة لذيذه
لترقص
رقصة الخيانه
كيف تعلمت كل هذا؟

في غربة الأوطان التقينا. لم يكن إي منا يبجث عن لهيب يذيب داخلنا الآف العصور الثليجية. كل صباح.. كانت اسرق خطواتها بعيناي حتى تختفي. شفتاي تلتقي شفتاها في إبتسامة دافئة. أصبح كلانا يبحث عن الآخر. اعتدنا على وجودنا معاً.. و عدمه.

لم يكن في القصة سواها
فكل شيء فيها يستحق الكتابه
أول حروفها كُتبت برمش عينها
على أوراق جسدي العاري

أغنية ملتهبه بين لحنين
ذاك الخصر
ليل ظبياني
ملتف بعطر الأمسيات
بشعرها تناديني
“إقرأني كالكلمات…”

هي
تراودني ومضات خياناته كثيراً. لست حزينة لأننا أفترقنا قبل اللقاء، و لكن أردت أن أعرف… لما لم تكن تلك “المرأة” أنا؟… لما لا أكون أنا.. “الأخُرى”؟. ألم يكتمل خمر أنوثتي ليسكر رجل مثله عرف النساء جيداً؟ أم أنه يرفض أن يُهزم أمام عذراء تُقبل كإمرأة شهيه؟

“سلمى… هناك إمرأة أخرى”

ذاكرة مكدسة:

التعليقات (1) تعليقات الأعلاف

  1. ما اسمي الاعنوان لحكاية انسان ،، ليس لأحد شأنٌ به

    كلٌ يروي قصته عما شَعر
    هي نفس الحكايه ولكن الروايه اختلفت فغيرت مسار النهايه …
    :
    هو / قد اشعل وصفه لها غيرتي وهي لا تعنيني …،لا هو
    هي / يا ليتك كنت تعلمين …

    هما / مغفلان ، ليتهم قراؤ بعضهما قبلنا..
    :

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.