غرباء

دون ملامح…
يأتون إلي
عيون لا ترى…  قلوب خاويه
أحاديث لا صوت لها
و حروف هاويه

لم يكونوا مني… بعد
لم أعرف أسماء
و ملامح… و وجوه أحد
فكل من قرأوني… كانوا غرباء

تهشمت كلماتي
فوق جدار وحدتهم
لترسم طيفاً
من عمق أعماقي لهم

واقعي بائس
لم أنتظر أحداً
و كل كلماتي
تهذي بوعداً

أعيش مناجاة حلم الهائم
مع من علمني التنهيد
و عنواني الدائم
أرسمه بين القصيد

تتركون خلفكم
الكثير… الكثير من الفراغ
عندما تعلنون… رحيلكم
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.