اللحظات التي عشناها
على نهايات واقعنا
في جمودك الكاذب
و حواف قلمك
فوق قشعريرة جسدي عندما تقترب
أفترقنا…
تحت سقف واحد
عدت بحنين خجول
لعاشق من ورق
عدت لأكتبك
و أنت كل يوم
تطعن أنوثتي
بقصائدك
تحولنا
من آهات عاشقين
إلى ذاكرة ضبابيه
إلى شيء يشبه الحب
أفترقنا… بدون صخب
شيء يشبه الحب
ذاكرة مكدسة: حماقات


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف