قائمة المقالات التى تحتوي على الوسم: تفاصيل الصغيرة

… و أضيع في فراغات الدنيا

و أنت لليوم ماجيت.

ذاكرة مكدسة:

٧ أفكار بطعم دواء… و سُكر

تحتار الشمس في سمائك… أنت شروق و لا غروب؟ لو كنت أعرف بأنها آخر مره… كان حفظت وجهك و صوتك أجمل أيامي… صدفه أحاول أنسى السحايب… لليوم أحس بظلها. تذكرها؟ كان أكبر همنا فرق التوقيت… و ألحين نحن في الظل. شمس تطلع و قمر يغيب. أكتشفت و حدتي و أنا في قاعة أنتظار… ما فيها
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

شكراً على التنهيد

ما كنت أعرفكِ. – … و أنا كنت أعرف بوجودكَ. – توني لملمت قلبي… لا تجرحينه. أنا للحين ألملم قلبي. أنتَ ما تقدر تجرحه أكثر. – أنا رجعتَ. لا تعشقني. أنا من آخر حُب… للحين أدور عني. – فكرتَ عمري انتهيت‪…‬ و بكِ صحيت أنا مثل ما أنا… و منكَ للحين ما صحيت

ذاكرة مكدسة:

من يفهم حبها؟

بدويه لا تسخر من فضولي البدوي فهو الذي يدفعني لأكتشف بقايا حضاراتك النسائيه أم تريد أن تكون كل تواريخك.. منسيه؟ إمرأة واحدة كنت عندما تحضنها تحضن الآف النساء في صدر إمرأة تشكلها كيفما شئت لتتحول من قطة فارسيه إلي مُهر عربيه هذيان تتركني بين الحروف في حالة هذيان لا أعرف بداياتك و لا أدنو من
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

ما جدوى الحنين

… إن غلفت القسوة قلباً

ذاكرة مكدسة:

١٠ عصافير

(١) في غيابك عيناي اسكرها الحزن (٢) الكتابة في الليل كالخيانة مليئة بالصمت… و المتعه (٣) هل سأبقى لك مجرد عاشقه تحتاجها… لتكتب؟ (٤) النهار لا يستر صقيع عيناك (٥) استعجلت رحيلك! فاعترافاتي غريقه كانت تحتاج من ينتشلها (٦) لم تكن تلك إعترافاتي كنت فقط أغني (٧) الذي ضاع مني ليس عمري.. بل أنت أنت
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

اعتذار

لأمي لأني نسيت كيف أكون طفله لأخي لأني سرقت الفرح… و حرقت الياسمين … لأني أضعت الطريق.. و نفسي لأختي الصغيره لأنني لم أكن هناك… معك للجازي لأن عطفهم… مقبره لكم لأني لا أنوي الفراق… و لكني دوماً أرحل لهُ لأني … “خايف لو امشي لك سنين… ما نلتقي”

ذاكرة مكدسة: