حناء
- تأخرت… أعرف.
أنا لم أكن أنتظركَ. أنا كنت في زمن فيه “عالي السكوت”.
- و أنا… أين كنت؟
كنت تحب غيري.
- و أنتِ أيضاً. عشتي أيامك وسط أحلام ليس بها ملامحي.
عمري بك. كل الذي مضى… لم يكن محسوب.
- هل تقصدين بأنها ليست السنين التي مضت… هي السنين التي ستأتي؟
هي اللحظات.
- فقط لحظات؟ أزرعي فيكِ بعض الأمل.
منذ متى… الرجال يزرعون الأمل؟
- !!!!!
كلامك جميل اليوم. غداً تملّ مني. حديثكَ هذا تعويض مسبق لنقص متوقع.
- حسناً… قريباً سيكون أسمكِ من أسمي و سأريكِ كيف سَيَمَلّ منكِ قلبي. هل تحَنيتي؟
لا
- لماذا؟
لم أعرف بأن لكَ ذاكرة المدفونه للحنة. أكانت تحب أن تحني كفيها لكَ؟
- من؟
هي.
- هي من؟
التي ذاكرتك المدفونة تريدني أن أتحنا مثلها.
- لا تجرحيني بكلامك!
و أنت لا تجرحني بذاكرتك. لن أكون مثلهن. كل النساء سيخذلنك أمامي.
- كنت فقط أريد أن أرى الحناء على كفيكِ. لا نساء بعدكِ.
قبلك لم يكن هناك رجال. و معك لن أنقش كفوفي بحناء العشق…
- بحناء ماذا إذاً؟
… لا تسألني. فسؤالك يجرحني. وكفوفي تستحق حناء بأسمكَ و أسمي.
ذاكرة مكدسة: حماقات


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف