حب… أو شيئاً آخر
أحبكِ.
- لم تحبني… ولكن احببت ذاتك فيني.
كنتِ أنتِ حبي و توأم روحي.
- لكن أنتَ… لم تكن.
قرارك سيُأثر فيني. فكري. أرجوكِ.
- أشعر بسعادة خبيثه و أنا اسمعك الآن. لكن ما عاد هناك فرق.
لماذا إذاً بكيتي عند رؤيتي؟
- كنت في لحظة استسلاميه… لا أكثر.
أفتقدتيني؟
- لا. احتجت للبكاء… لا أكثر.
حزناً؟ أم شوقاً؟
- لا. لا. ضعفاً أمام أفكار… فقدت الأمل منذ زمن.
لكن عندما رأيتكِ اليوم… تذكرت حياتي و تفاصيلها معكِ.
- وأنا عندما رأيتكَ اليوم… لم أتذكركَ.
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر
أحلام الغيوم
ما تدري؟..
مسروق عمرنا
و أنت تتركني
دائماً انتظر
اجلس أنا على الساعات… و هنا و أنت توقف على اطراف الثواني و تسألني.. من منا أكثر يعاني؟
أحلم أنا بباقي العمر معك.. و أنت تتخيل وجهي فوق الغيوم و أسألك.. بكره أحلامك وش تكون؟.. و هل يا ترى أنا بينها.. مثل اليوم؟
اجلس أنا على الساعات… و هنا و أنت توقف على اطراف الثواني و تسألني.. من منا أكثر يعاني؟
أحلم أنا بباقي العمر معك.. و أنت تتخيل وجهي فوق الغيوم و أسألك.. بكره أحلامك وش تكون؟.. و هل يا ترى أنا بينها.. مثل اليوم؟
ذاكرة مكدسة: مثل السحر
ما زلت اشبهني
منذ سنه وعدت نفسي. بأن لو جاء تاريخ ذلك اليوم و لم يتغير شيء. سأعيشَ من بعدها… في صخب. ربما لساعات كل يوم… قد لا تتعدى حدود السرقه. لكن… سأعيش.
بسعاده؟… لا أعتقد بين قسوة واقع و سذاجة تقاليد؟… شيء يشبه ذلك.
وعدت نفسي… أن أكون مختلفة تماماً. و أن لا يهمني إن كان حظي يحب الصُدف.
وعدت نفسي… أن لا اتوقع الكثير من تتابع أيامي. وأن لا أكترث إن كنت اعرف تفاصيل النهاية… قبل أن أبدأ. و أن لا يهمني إن كنت أملك كل شيء… و الكثير منه.
وعدت نفسي… و نسيت. في زحمة شعوري المنطوي بيأسه و صمتي الغارق في عمق انكساره … نسيت.
ولكن رسالة كتبتها لنفسي… منذ سنه رسالة من كلمتان جاءت في بريد اليوم لتذكرني الا تعرف بأني أكثر من أي شيء احتاج النسيان؟
منذ سنه وعدت نفسي. لكن… لم يتغير شيء. ماذا أقول لها؟ و ماذا أهديها في عيدها؟ كيف ابرٌر فشلها في ما ليس مكتوباً للعْمْرَ؟
لم يتغير شيء. نسيت أن أعيشَ في صخب. و مازلت أريد أن أكون تحت الشمس و أمام الظل. بسعادة. بين لذة واقعي القاسي وعطفهم.
ما زلت اشبهني. و أملي حتى اليوم… لا زال شغوفاً بالصُدف.
ما زلت اتوقع الكثير من أيامي. و أتنهد حتى الآن مع البدايات… و ابكي بحرقه مع نهايات قد أتوقعها. ولا أعتقد بأني مع كل أشيائي… أمتلك شيء.
الصدق؟… فقد تناسيت عيدي، لأنني سراً… كنت أخاف أن يقرأ العْمْرَ رسالتي… و يمحو أثر خُطاي، فلا يجدني أحد.
ذاكرة مكدسة: حماقات
مرسى السحاب
كنت أجلس على سحابه. و كنت أنت تُبحر… بحثاً عن وطن. جمعت الغيم فوقك… حتى يسقط المطر. فأصبح أنا من البحر… وأحملك فوق أمواجي حتى تصل. لكن لم يكفيك مرسى… مثل كل ربان. فأنت كنت تبحث عن جزّراَ… لا أوطان.
… من يومها ما عدت انتظر المطر.
… من يومها ما عدت انتظر المطر.
ذاكرة مكدسة: حماقات
حديث الضباب – روايه سقطت سهواً
مثل الغناء الحزين كانت ترقص يدها في بحراً من ضباب أتعود لأيامها؟ أترتكب نفس الحماقاة؟.. آه لو تعود
“قل لي.. أكتبت يوماً عن حديثنا وسط الضباب؟”
سأصدقها هذه المره سأشرب قهوتها المُره حمقاء! بارده كقهوتها
“كنت خجول.. بكل سذاجة تبحث عن إي سؤال تسأله”
شرفة جمعتنا كنا غرباء مثل ذلك الشتاء وحيداً دافىء مثلنا.. كان لاجىء
“تكلم! هل سأنتظر كثيراً لتبهرني بفوضاك المرتبه؟”
رأيتكِ خلف الستائر تضعين عطركِ.. لا أذكر.. أكان “مصادفه”؟
“عطري.. أم لقائنا؟”
ذاكرة مكدسة: لا تنتظرني
كان ودي.. تكون
كان ودي تكون لشذاي.. عطره
و أكون لبحورك.. كل مرسى
كان ودي تكون لشهقتي.. عبره
و أكون لسحابك.. كل السما
بس ما أخترتني نجمه.. ولو مره
و قلبك ما وسع سماي..
.
.
كان ودي.. و كان ودي
تكون أنت لرمالي.. الخطوه
تكون أنت لشموسي.. الكون
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر
إنتظار
تعبت االإنتظار
في ظل نواح حزني
قولي لي
كيف لي أن أراكِ
يا بعيده
كيف لي
بحثاً عن نفسي
وجدتني تآئه في إغترابكِ
لا أفكر سوى بترابكِ
بكيتك صمتاً
شعراً
بكيتك رجلاً و شاعراً
كل ما فيّ
يستحق البقاء لكِ
وها أنا الساهر
أنفض من ذاكرتي
لقائنا الغابر
و أنت مازلت تنتظريني
في آخر المدينه
مثلنا يحتاج الألم ليبقى
فأتركيني أخبئ
إنتظاركٍِ في جرح آخر
أسمع توسل دمع عينيك
للقاء وجهي
لكنني هنا
أكتب هذه القصيده
في حاشية الجريده
حتى يأتي الصباح
و أطويك مع باقي أيامي
و عذري بأنكِ
كنت بعيده
ذاكرة مكدسة: لقاء الروح
روحي العطشى
أنا أناني في حبكِ. أعرف.
هذا المساء.. على سريرنا تنام ذكراها. بيني أنا و أنتِ. فسحقاً للذكرى الخالده.
وجهكِ ليس له ذكرى عميقه في ذاكرتي.. لكن إحساسي لكِ كأنه عاش دهراً فيني. كل ما أراكِ… تستقبلني عيناكِ بشلال من القبل. لم تأسرني انثى قبلكِ. و الآن باختياري صرت أنا الحر في اسركِ. متيم… و سعيد.
استطيع العيش من دونكِ… لكن لا اريد. فأنا لم اشعر بالضياع حتى اجتاحني حنين الغربه إليكِ. احببت الرحيل من زمن. و الآن كم أهيم بالرجوع لكِ. اريدكِ أن تكوني الشاهد الوحيد لمراحل حياتي. أحب تشابهنا الذي يخيفني أحياناً. و تناقضاتنا التي تغذي روحي العطشى لإمرأة مثلكِ.
اعرف جيداً حجم التضحيه التي تقدمينها. لكن… لا تسألي عن الماضي. عن كل النساء. عن من تركتني بعد سنوات قضيناها و نحن نعتقد بأننا سنكبر معاً. فكل هذا قد يظلمكِ… و قد يحرق مكاناً في قلبكِ إن تذكرتهُ.
احبيني… كما لو كان قلبي عفيفاً. فأنا أحبكِ… و أريد أطفالي منكِ. و اريدهم أن يشبهوكِ.
اعتذر مسبقاً إن صادفتي يوماً إمرأة في حبي لكِ. فبعضهن يتركن عمداً خلفهن ظلاً… لمن بعدهن. وإن أخطأت في لحظة عشق مجنونه في أسمكِ… فسامحيني.
ألم أقل لكِ بأنني أناني في حبكِ؟
هذا المساء.. على سريرنا تنام ذكراها. بيني أنا و أنتِ. فسحقاً للذكرى الخالده.
وجهكِ ليس له ذكرى عميقه في ذاكرتي.. لكن إحساسي لكِ كأنه عاش دهراً فيني. كل ما أراكِ… تستقبلني عيناكِ بشلال من القبل. لم تأسرني انثى قبلكِ. و الآن باختياري صرت أنا الحر في اسركِ. متيم… و سعيد.
استطيع العيش من دونكِ… لكن لا اريد. فأنا لم اشعر بالضياع حتى اجتاحني حنين الغربه إليكِ. احببت الرحيل من زمن. و الآن كم أهيم بالرجوع لكِ. اريدكِ أن تكوني الشاهد الوحيد لمراحل حياتي. أحب تشابهنا الذي يخيفني أحياناً. و تناقضاتنا التي تغذي روحي العطشى لإمرأة مثلكِ.
اعرف جيداً حجم التضحيه التي تقدمينها. لكن… لا تسألي عن الماضي. عن كل النساء. عن من تركتني بعد سنوات قضيناها و نحن نعتقد بأننا سنكبر معاً. فكل هذا قد يظلمكِ… و قد يحرق مكاناً في قلبكِ إن تذكرتهُ.
احبيني… كما لو كان قلبي عفيفاً. فأنا أحبكِ… و أريد أطفالي منكِ. و اريدهم أن يشبهوكِ.
اعتذر مسبقاً إن صادفتي يوماً إمرأة في حبي لكِ. فبعضهن يتركن عمداً خلفهن ظلاً… لمن بعدهن. وإن أخطأت في لحظة عشق مجنونه في أسمكِ… فسامحيني.
ألم أقل لكِ بأنني أناني في حبكِ؟
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح
فِكرة وجودكَ
تقتلني أحلامك التي لا تحمل تفاصيلي
و طموحك الذي ينسى و جودي
و قلبك الذي لا يراني
هل نحن فقط… احتمال؟
وهل أنا مجرد فكرة
تتخيل وجودك؟
فينا علامات العشق الاولى و ملامح الرحلة الأخيرة و الكثير من الخوف فهل نجد وطناً فينا لم يحتله احد قبلنا؟ وحدنا… نرسم حدوده و نغني معاً نشيده؟
على اكتافك تعلن قيام عاصمته و بشعري الطويل ترفع رايات تحريره من كل شعور لاجئ لتبدأ حضارتنا على تربته العذراء؟ كيف؟… و نحن هنا نقف معاً تحت الماء لعلنا نمحي خطايانا و نطهر جوفنا الذي لا يزال يحترق و تعترف… و اعترف بكل من احببنا قبلنا و الاحلام التي ماتت و العواصم التي بنيناها و الحضارات التي ضاعت
هل حقاً… قبلنا لا وطن فيه تختصر انت… كل الرجال و لا حدود أكون فيها أنا… كل النساء؟ نقف معاً تحت الماء انا عاشقه… بلا حضاره و أنتَ.. مجرد فكرة
فينا علامات العشق الاولى و ملامح الرحلة الأخيرة و الكثير من الخوف فهل نجد وطناً فينا لم يحتله احد قبلنا؟ وحدنا… نرسم حدوده و نغني معاً نشيده؟
على اكتافك تعلن قيام عاصمته و بشعري الطويل ترفع رايات تحريره من كل شعور لاجئ لتبدأ حضارتنا على تربته العذراء؟ كيف؟… و نحن هنا نقف معاً تحت الماء لعلنا نمحي خطايانا و نطهر جوفنا الذي لا يزال يحترق و تعترف… و اعترف بكل من احببنا قبلنا و الاحلام التي ماتت و العواصم التي بنيناها و الحضارات التي ضاعت
هل حقاً… قبلنا لا وطن فيه تختصر انت… كل الرجال و لا حدود أكون فيها أنا… كل النساء؟ نقف معاً تحت الماء انا عاشقه… بلا حضاره و أنتَ.. مجرد فكرة
ذاكرة مكدسة: مثل السحر
طقوس صباحيه
قصاصات اوراق
كتب مبعثره.. مقلوبه
ريشة على آخر صفحاتك..
أكنتِ تقرأين؟
رائحة انوثتك معلقه في الهواء
شالك الأرجواني..
لازال يحتضن دفئكِ
كم أدمنت الهروب
إلى صباحك و طقوسه
أكون الشاهد الوحيد
على عينيك الناعسه
تجلسين في حضني
ونقرأ معاً الجريده
تصمتين لحظة..
وتأخذينها من يدي،
تنظرين إلي قائله:
“غبيه هذه الجريده..
كل أخبارها قديمه”
حبيبتي، تغار علي
و هي لا تدري
كل صباح و هي نائمه
أغار ألف مره..
من جفن عينها
ذاكرة مكدسة: لقاء الروح


