كنت أجلس على سحابه. و كنت أنت تُبحر… بحثاً عن وطن. جمعت الغيم فوقك… حتى يسقط المطر. فأصبح أنا من البحر… وأحملك فوق أمواجي حتى تصل. لكن لم يكفيك مرسى… مثل كل ربان. فأنت كنت تبحث عن جزّراَ… لا أوطان.
… من يومها ما عدت انتظر المطر.
مرسى السحاب
ذاكرة مكدسة: حماقات


التعليقات (2) تعليقات الأعلاف
الا ياليل و الربان ساهر …على أمواج شعرك سيريني
تبسمتي وشفته ضوء باهر…و أشوف الشط في نورك بعيني
تقدمي و نحن جبال خلفك
انتي عظيمه ..
مازلتي تحلمين وتحسني الظن وتضحين !
وادم يرفض السكنى بوطن عده اغلى الاوطان
قلت لكي نحنو قوم نعشك اللحظات ..
وكل لحظه نعشها بجزيره ..
(لا اقول تقدمي ولكن اذا اردتي ان تحبي ثانيه فأحبي حرفك فهو لن يخذلك ابدا .. وانا هنا محامي النساء)