ليل المدينه

يخطفني ليل المدينه
إلى تفاصيل حياتي المجمده
عندما كنت أحبو فوق حدود ثغرك
باحثة عن عمر آخر معك
أتلمس روحي في الطريق
أقتفي أثرك و الجراح
.. أخال وجهك قد مر من هنا
عود..
أعد لي بعض الجروح
فأنسانيتي ضاعت.. و هذه الروح

أخجل من نفسي
فنحن..
بلا أسماء،
بلا واقع.. أو حتى أرض تجمعنا
مواعيدنا.. بلا ميعاد
و كل الكلام.. بلا وعود
مشوارنا قصير
كقصتنا الغضه

أتى رجال آخرون بعدك
و لكن لا أحد جاء محلك

أحدق في تمرد المدينه
و صخب صمتها.. و أذكرك

كالغرباء
تلتقي روحي معك،
كيف تذكر من لم تره؟

ذاكرة مكدسة:

صحو الأحزان

بين هذه المرأة و هذا الرجل..
فوضى وجدان
سنين ضاعت في سباتهم
تسيل رائحة الحب
فوق و عودهم العاريه
تُسرق خطواتهم
و يمزقهم الحنين
إلى حزنهم السحيق


بين هذا الرجل و هذه المرأة..
حفنة ذكريات مجمده
خلف جدار
لا يتحرك الزمن فيه
و يغيب الوقت
مكبلاً بالحزن عليهم

بينهم..
هزائم مستسلمه للشحوب
تتسلل إلى صحو الأحزان
شاءت الأقدار
أنت تكون بينهما
قصة جاءت في الزحام
بعد عشرات القصص،
فمن يطرد الركام؟
ذاكرة مكدسة:

يا خساره

حدث لي الكثير. و الذي لم يحدث… أكثر. لم تكن هنا. لقد نسوني. أزمان عبرت. و شاخ قبلك العمر بفرح عابر. كان معضمها لغيري. أتصدق… سرقوا هذا السنة ميلادي. ماذا بقى لي؟

أنا لا أشكو من آلام الجروح. لكن أحتاج ان أشفى من ذكراها. ومضات من صور تغزوني. لا أريد الحنين. لا أريد أن أكتشف مرة أخرى… كم هو صعب المستحيل.

أطفالك… كم أتمنى لو كنت أمهم. هل قلت لك… كم جميلة هي زوجتك؟

أريد كل تلك الأشياء الغبيه. أن نتشاجر لأن أحدنا نسي أن يشتري الخبز. أن يستغرب كل من يزورنا من عدد كتبنا. أن نتقاسم الجريده كل صباح. أن نضحك من صور زفافنا المصطنعه. أن نسافر لمدن لم نزورها معاً.

أريد حياة. لا يوماً من الأسبوع. أريد نصف جريده. لا نصف رجل.

ليتني عرفتك قبل.
ذاكرة مكدسة:

صوت في صمت

كل الرجال
عندهم قصه
يعيشونها بشغف طفل

كل الرجال
صوت في صمت
طيش لم يمت

برجوازيه تعانق
حلم يعيش لحظه
كل رجل منهم
يجرب حظه

يرقصون باتزان
ويدعون ما لا يشعرون
قساة..
كل الرجال

هذا الحالم
و هذا الشاعر
و ذاك الغريب

كل الرجال
يخافون الواقع
خارج هذا الورق
وعند السؤال
يدعون الانشغال و الارق
ذاكرة مكدسة:

حب مبتور

ما هو بسر
قصتي معهم
جرّحت عيني سهر
ليالي بسوادها
ما همها عالي السور

تاه الوفا
مقطوع الأنفاس
محتار يصافح
كف غدار
أو حب مبتور

تخجل سماي
و تمطر حسافة
وعود سنين
من صدى رعد
حكى ما كان مستور

ماتت المرايا سكوت
ما بقى لشعوري ملامح
وكل العيون تسمع
ما محى وصفهم
لعطرنا المكسور
ذاكرة مكدسة:

عذر شاعر

كان يقول أن الخيانة محاولة حب. أن إلي يخون يقدر يحب. يظل يحب. كان يكتبنا في قصيدة. عنوانها “حب سابق”. ما لها وزن. و محد قدر يغنيها.

كان يخون.
و كنت أخون… عمري معاه.
ذاكرة مكدسة:

صباحك نبضي

متى بينام القمر؟
اشتقت لهمسك في سماي
ما اقدر اصبر على يومي الجديد
يا طيف أبتسامتي
أسمع نداي
و لا تخليني في صباحي وحيد

عّد انفاسي… كلها
أنا كثرها ابيك
كثر ما تسولف الشواطي للبحور
كثر ما حلم العمر بنبض يحتويك

تعال جنبي و حس بحروفي
دخيل الله.. لا تصير عنيد
خليني و أصابعي
في فجرك
نكتب على أيدينك قصيد
ذاكرة مكدسة:

قاعة مطار

صباحنا ظلام. برد و غيام. نريد المطر. محد فينا مرتوي. صحيت و تذكرت أنه مو معاي. تمنيته بين القلب و الروح. ما أذكر كيف نمت البارحة. ما أعرف كيف بتنفس اليوم.

“عطني من أيامك نهار…
وباقي العمر للي تبي”

عشق مؤقت مع غريب بلا أسم. كيف أربط الذاكرة بوجه ما له صوت؟ نظرته كانت السؤال. و حيرتي كانت الجواب.

كيف أوصلك؟

ذاكرة مكدسة:

الحب وحده يستحق المجازفه

أعيش في ليله
فراقك و الوصال
متى بترجع؟
احتاجك في سماي
ذاكرة مكدسة:

أبعد الناس

بدون حقوق نشر. أريد هذا الشعور. أريد أكتبنا. بلا شهود. أسمك و أسمي. على صفحه. ما راح تكون من ورق. غيرنا بيطويها. و نحن بننتظر لحظة. بين شمس و ظل. لين ترجع.

٧ ساعات فرق توقيت. من قال نحن مستحيل؟
ذاكرة مكدسة: