طقوس صباحيه

قصاصات اوراق
كتب مبعثره.. مقلوبه
ريشة على آخر صفحاتك..
أكنتِ تقرأين؟

رائحة انوثتك معلقه في الهواء
شالك الأرجواني..
لازال يحتضن دفئكِ

كم أدمنت الهروب
إلى صباحك و طقوسه
أكون الشاهد الوحيد
على عينيك الناعسه

تجلسين في حضني
ونقرأ معاً الجريده
تصمتين لحظة..
وتأخذينها من يدي،
تنظرين إلي قائله:
“غبيه هذه الجريده..
كل أخبارها قديمه”

حبيبتي، تغار علي
و هي لا تدري
كل صباح و هي نائمه
أغار ألف مره..
من جفن عينها

ذاكرة مكدسة:

التعليقات (1) تعليقات الأعلاف

  1. ما اسمي الا عنوان لحكاية انسان ليس لأحد شأن به

    Beautiful
    :)
    i liked what read …

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.