أنت صحراء بكل تفاصيلها
صحراء بغموضها و جفافها
أسير حافيت فوق رمالكَ
متى بكون… لكَ؟
لا تقول أسمها
يختفي حبري مع حروفها
ما أريد..
ما أريد أعرف أسمها
حرف في صفحة
و الصفحة مطويه
كيف أكتب أسمكِ
و سيوفهم بدويه؟
صورتكِ فيني محفوره
وادري بأنك وحيده
لكن كيف أقترب منكِ
و خيامي بعيده؟
طعم قبله
بطيئه.. طويله
تخفي قناع
رغبات ماتت في مهدها
أعرف
أنا أعرف بأنكَ تخون
وجودكَ معي
يقتل برأة جسدي
فبعدكَ أحتاج عمراً
لأغسل فيه خطيئتي
أقنعة
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث
قيود
أراهُ هنا
أمامي يقف
وجه كالشتاء
قارس في معانيه
رجل من سقيع
عواطفه الثلجيه
أدفء ما فيه
دون قيود و أثر أريد الرحيل أريد أن أكون أسم في آخر السطر
أوراق وهاتف صامت.. وأنت انتظار و حزن يولد.. و أنا شيئان يجمعنا دموع أبرياء و الكثير… الكثير من الكبرياء
معك أبحر إلي اللا شيء فصوتك يظل غريباً و عيناك دون معنى تتركاني على ساحل لا أعرفه
تضيع أنفاسها و لا يذكرها أحد ظل آخر في العتمه هذه الأنثى.. أسمها ككل الأسامي تنسى ذكراه وسط الحديث حزين كالحداد و صداه مألوف هذه الأنثى.. أسم بلا حروف
دون قيود و أثر أريد الرحيل أريد أن أكون أسم في آخر السطر
أوراق وهاتف صامت.. وأنت انتظار و حزن يولد.. و أنا شيئان يجمعنا دموع أبرياء و الكثير… الكثير من الكبرياء
معك أبحر إلي اللا شيء فصوتك يظل غريباً و عيناك دون معنى تتركاني على ساحل لا أعرفه
تضيع أنفاسها و لا يذكرها أحد ظل آخر في العتمه هذه الأنثى.. أسمها ككل الأسامي تنسى ذكراه وسط الحديث حزين كالحداد و صداه مألوف هذه الأنثى.. أسم بلا حروف
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر
صمت حبنا
تقول..
لو سنين مرت و افترقنا
صدقيني
محد بيفهم قصتنا
.
.
.
(وضاعت منا باقي القصيده… )
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح
من بعده
- ١ -
آخر ما رأيته
ابتسامتكَ
و وجه أمي
كان ثوبها الأسود
يكحل رحيلي
على صوت أنين الروح حدقت بي السنين مودعه أجاء قدري حقاً.. أهذا موعده؟
تهرب خيولي من المرابع و كل بشائر الربيع تحمل بُئس الشتاء و تقفل خلفها الأبواب تطير الغربان في سمائي لتعلن موسم الانسحاب و تحتضن البحور يتمي لتواسي يقيني الذي غاب
- ٢ - تهجرني أنفاسي و تمر ذكرى لقياك فجسدي هنا… قطرات ندى و روحي هناك في نفس المكان عند لحظة مولدي أتذكرني؟ هم لا يعرفوني وحدك أنتَ تحفظ تفاصيلي وكل حلم… كان لي
أنا… حبيبتك أمك… رفيقتك طفلتك… و قلمك تلك التي تضمك في غربة روحك و من اجلك.. احبت تلك التي تخاف أن لا تذكرها إن غابت
- ٣ - لن أرى شكل الوقت على تجاعيد يدي و هي في كفك لن أرى سنين العمر على صُورنا و هي تشيخ و لن أرى… صغارنا
- ٤ - أمشي معهم في جنازتي و أنا لم أمت… لكن اليوم تاريخ وفاتي فاتركوني اكتب النعي على بقايا رفاتي
- ٥ - نزهون… يا صراخي الصامت يا ظلام حبري و لدتكِ حماقاتي لترثي حزني فليس عندي أطفال و كان هناك من يشبهني - ٦ - بحثت طويلاً.. و لم أجد فاليوم لا أشبه إلا نفسي أخاف.. أخاف من بعده أن أرحل و لا يفتقدني أحد!
على صوت أنين الروح حدقت بي السنين مودعه أجاء قدري حقاً.. أهذا موعده؟
تهرب خيولي من المرابع و كل بشائر الربيع تحمل بُئس الشتاء و تقفل خلفها الأبواب تطير الغربان في سمائي لتعلن موسم الانسحاب و تحتضن البحور يتمي لتواسي يقيني الذي غاب
- ٢ - تهجرني أنفاسي و تمر ذكرى لقياك فجسدي هنا… قطرات ندى و روحي هناك في نفس المكان عند لحظة مولدي أتذكرني؟ هم لا يعرفوني وحدك أنتَ تحفظ تفاصيلي وكل حلم… كان لي
أنا… حبيبتك أمك… رفيقتك طفلتك… و قلمك تلك التي تضمك في غربة روحك و من اجلك.. احبت تلك التي تخاف أن لا تذكرها إن غابت
- ٣ - لن أرى شكل الوقت على تجاعيد يدي و هي في كفك لن أرى سنين العمر على صُورنا و هي تشيخ و لن أرى… صغارنا
- ٤ - أمشي معهم في جنازتي و أنا لم أمت… لكن اليوم تاريخ وفاتي فاتركوني اكتب النعي على بقايا رفاتي
- ٥ - نزهون… يا صراخي الصامت يا ظلام حبري و لدتكِ حماقاتي لترثي حزني فليس عندي أطفال و كان هناك من يشبهني - ٦ - بحثت طويلاً.. و لم أجد فاليوم لا أشبه إلا نفسي أخاف.. أخاف من بعده أن أرحل و لا يفتقدني أحد!
ذاكرة مكدسة: حماقات
وسائد المساء
فوق وسائد المساء
افترش أوراق أيامي
وبين السطور
ابقى دهراً
أبحث فيها عن آثار الآمي
ارتدي الحروف
و اعريها بصوتي
اتسمع صداها؟
أراني أهرب من عصرك لاحكم رجلاً لا يمتلكني فأنا أرفض عصر السلاطين و أرفض نزواتهم أن تجدني
نهايات الزمن تبدأ مع إجتياحك فلا وقت يحسب و لا لحظات أترى حدودي؟ بعدها أوطانك… و غربتي
فاحكم النساء هناك بعيداً فانا عندما أكون بين يديك أحس بالضجر و أتحول من نهر أشواق إلي حجر
أراني أهرب من عصرك لاحكم رجلاً لا يمتلكني فأنا أرفض عصر السلاطين و أرفض نزواتهم أن تجدني
نهايات الزمن تبدأ مع إجتياحك فلا وقت يحسب و لا لحظات أترى حدودي؟ بعدها أوطانك… و غربتي
فاحكم النساء هناك بعيداً فانا عندما أكون بين يديك أحس بالضجر و أتحول من نهر أشواق إلي حجر
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث
حُره
تسألني
لما لا ارتدي خاتماً في اصبعي
و لما لا ألبس طوق الياسمين حول معصمي
أفلا تدْري بأنني..
امرأة حره..
تحررت من كل شيء يستهويك
ومن صوتي الذي يًغريك
فأنت أحببت أصابعي… قبلي
و شممت رائحة الياسمين… قبل عطري
حتى صوتي.. أحببته قبلي
فمتى ستعرف بأنني..
حررت نفسي.. حتى مني
ذاكرة مكدسة: حماقات
” … تداوي جروح و تهديني عوضها جروح”
شفتك… و كنت متأكدة بأن اليوم راح يكون آخر أيامي وحيده.
بعدها صحيت من النوم.
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح
متاهات النسيان
تفتح عينيكَ
على وادي منسي
و تسقط
في صدى كلماتها
التي تولد
ليكتشفها رجل مثلك
متى غرقتَ في سراب شِعريها… ؟ اهذه حقيقية…؟ أم أنكَ في وهم آخر من كلمات تشربت بعطرها
ببقايا رجل تسافر فيها فلا تسأل إن كانتَ تكتب عن إحتضاراتك و كيف تصدق أشعارها من غير حبر ثوراتك
ها هي تُذكركَ بهمس قبلاتها كل ما فاتك من أنوثتها و جموحها تقترب منك و ترتدي كلماتها كالصباح الندي لتعيد لكَ الحنين و متاهات النسيان
و تسألك: “هل حقاً بدأنا الحكايه… أم مازلنا في رواية… بدون أبطال و نهاية؟”
متى غرقتَ في سراب شِعريها… ؟ اهذه حقيقية…؟ أم أنكَ في وهم آخر من كلمات تشربت بعطرها
ببقايا رجل تسافر فيها فلا تسأل إن كانتَ تكتب عن إحتضاراتك و كيف تصدق أشعارها من غير حبر ثوراتك
ها هي تُذكركَ بهمس قبلاتها كل ما فاتك من أنوثتها و جموحها تقترب منك و ترتدي كلماتها كالصباح الندي لتعيد لكَ الحنين و متاهات النسيان
و تسألك: “هل حقاً بدأنا الحكايه… أم مازلنا في رواية… بدون أبطال و نهاية؟”
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح
سلمى
هو
تفاجئني كلماتها
و هي تغازل ذقني
بأطراف أصابعها
هذه الأنامل كالندى… تنساب فوقي تتبع إرتباك نبضي ما سرها؟
خصل شعرها تتمايل كالأوتار العاريه دعوة مبطنه تقترب مني لتبتعد في انحناءة لذيذه لترقص رقصة الخيانه كيف تعلمت كل هذا؟
في غربة الأوطان التقينا. لم يكن إي منا يبجث عن لهيب يذيب داخلنا الآف العصور الثليجية. كل صباح.. كانت اسرق خطواتها بعيناي حتى تختفي. شفتاي تلتقي شفتاها في إبتسامة دافئة. أصبح كلانا يبحث عن الآخر. اعتدنا على وجودنا معاً.. و عدمه.
لم يكن في القصة سواها فكل شيء فيها يستحق الكتابه أول حروفها كُتبت برمش عينها على أوراق جسدي العاري
أغنية ملتهبه بين لحنين ذاك الخصر ليل ظبياني ملتف بعطر الأمسيات بشعرها تناديني “إقرأني كالكلمات…”
هي تراودني ومضات خياناته كثيراً. لست حزينة لأننا أفترقنا قبل اللقاء، و لكن أردت أن أعرف… لما لم تكن تلك “المرأة” أنا؟… لما لا أكون أنا.. “الأخُرى”؟. ألم يكتمل خمر أنوثتي ليسكر رجل مثله عرف النساء جيداً؟ أم أنه يرفض أن يُهزم أمام عذراء تُقبل كإمرأة شهيه؟
“سلمى… هناك إمرأة أخرى”
هذه الأنامل كالندى… تنساب فوقي تتبع إرتباك نبضي ما سرها؟
خصل شعرها تتمايل كالأوتار العاريه دعوة مبطنه تقترب مني لتبتعد في انحناءة لذيذه لترقص رقصة الخيانه كيف تعلمت كل هذا؟
في غربة الأوطان التقينا. لم يكن إي منا يبجث عن لهيب يذيب داخلنا الآف العصور الثليجية. كل صباح.. كانت اسرق خطواتها بعيناي حتى تختفي. شفتاي تلتقي شفتاها في إبتسامة دافئة. أصبح كلانا يبحث عن الآخر. اعتدنا على وجودنا معاً.. و عدمه.
لم يكن في القصة سواها فكل شيء فيها يستحق الكتابه أول حروفها كُتبت برمش عينها على أوراق جسدي العاري
أغنية ملتهبه بين لحنين ذاك الخصر ليل ظبياني ملتف بعطر الأمسيات بشعرها تناديني “إقرأني كالكلمات…”
هي تراودني ومضات خياناته كثيراً. لست حزينة لأننا أفترقنا قبل اللقاء، و لكن أردت أن أعرف… لما لم تكن تلك “المرأة” أنا؟… لما لا أكون أنا.. “الأخُرى”؟. ألم يكتمل خمر أنوثتي ليسكر رجل مثله عرف النساء جيداً؟ أم أنه يرفض أن يُهزم أمام عذراء تُقبل كإمرأة شهيه؟
“سلمى… هناك إمرأة أخرى”
ذاكرة مكدسة: حماقات


