(١)
في غيابك
عيناي اسكرها الحزن
(٢)
الكتابة في الليل
كالخيانة
مليئة بالصمت… و المتعه
(٣)
هل سأبقى لك مجرد عاشقه
تحتاجها… لتكتب؟
(٤)
النهار
لا يستر صقيع عيناك
(٥)
استعجلت رحيلك!
فاعترافاتي غريقه
كانت تحتاج من ينتشلها
(٦)
لم تكن تلك إعترافاتي
كنت فقط أغني
(٧)
الذي ضاع مني
ليس عمري.. بل أنت
أنت فقط
(٨)
و لا تتبع وريدي
فكل من أتى…
لم يكمل الطريق
(٩)
تعيش أمام مرآتي
و تلمس مشطي..
و عطوري… أتعرفني؟
(١٠)
سئمت العيش هنا
أحتاج إلى لغة أخرى
إلى …. آخر
١٠ عصافير
ذاكرة مكدسة: تفاصيل الصغيرة
أوراق صفراء
هناك ماضي نعيشه، آخر يعيشنا… و ثالث نهرب منه. فكل منا يحمل حنين موجع في أوراقه لماضي عنوانه “ماذا لو..؟”. نعيش و نحن نجمع قصاصات لحياة نصورها في أذهاننا. هذه هي أحلامنا. جميله، محزنه أم.. مستحيله. لايهم، فهي سكرات شعريه تعاني في مكانها. ليس لها ظل يجعلها حقيقيه.
اتبحر معي خلف الشطآن فوق موجة خانت بحارها لنغيب معاً فلا نعود؟ ليتك تأتي دون شوقاً إلي و تذكر أكثر من رعدك… و برقي
حذائي المهمل يمزق خطوتي لا أستطيع أن أكمل رحلتي سأعود.. تعبت ليس إلا، و لكن… هل ستنتظرني؟
الغرباء استباحوا مسافاتي و ليس هناك و ريث لأحلامي يفهم يُتم قصائدي فهم يقرأون… و لا يقرأون أحاول تغيير هذا التشابه في مصيرنا فنحن نهيم في واقع منذ زمن سقط قل لي… لماذا لازلت أحلم بك؟ و نحن لا يجمعنا الآن سقف و واقعنا صورة تجمعنا… فقط
اتبحر معي خلف الشطآن فوق موجة خانت بحارها لنغيب معاً فلا نعود؟ ليتك تأتي دون شوقاً إلي و تذكر أكثر من رعدك… و برقي
حذائي المهمل يمزق خطوتي لا أستطيع أن أكمل رحلتي سأعود.. تعبت ليس إلا، و لكن… هل ستنتظرني؟
الغرباء استباحوا مسافاتي و ليس هناك و ريث لأحلامي يفهم يُتم قصائدي فهم يقرأون… و لا يقرأون أحاول تغيير هذا التشابه في مصيرنا فنحن نهيم في واقع منذ زمن سقط قل لي… لماذا لازلت أحلم بك؟ و نحن لا يجمعنا الآن سقف و واقعنا صورة تجمعنا… فقط
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير
اعتذار
لأمي
لأني نسيت كيف أكون طفله
لأخي لأني سرقت الفرح… و حرقت الياسمين
… لأني أضعت الطريق.. و نفسي
لأختي الصغيره لأنني لم أكن هناك… معك
للجازي لأن عطفهم… مقبره
لكم لأني لا أنوي الفراق… و لكني دوماً أرحل
لهُ لأني … “خايف لو امشي لك سنين… ما نلتقي”
لأخي لأني سرقت الفرح… و حرقت الياسمين
… لأني أضعت الطريق.. و نفسي
لأختي الصغيره لأنني لم أكن هناك… معك
للجازي لأن عطفهم… مقبره
لكم لأني لا أنوي الفراق… و لكني دوماً أرحل
لهُ لأني … “خايف لو امشي لك سنين… ما نلتقي”
ذاكرة مكدسة: تفاصيل الصغيرة
لك تحن المشاعر
و الله… كانت على طرف لساني… بس قالها قلبي. من طُهْرِكِ… أريد أصلي على طرف ثوبك.
ذاكرة مكدسة: مثل السحر
ضياع
امنحني الاحساس بالضياع
في ذاكرة ليس بها صورتك
و أتركني أكتب عن حباً رحل
بعيداً عن خيال صورتك
فأنا ككل الصحاري أحمل أسماء و وجوه لا أعرف تفاصيلها فلا ترهق نفسك بالإقتراب مني فلا شيء في رمالي.. إنساني فالحب عندي صدفه اليأس صدفه المكان، التاريخ و الوقت حتى أنت.. صدفه قبائلي تعشق الترحال من حب للآخر بحثاً عن دفء ليس به شتائك و واحة لا تحفظ آثارك
يجدون في هروبهم لذة الانهزام فأنت رجل أرفض مجيئه بعد كل الفرسان أتركني لقطاع الطرق فقصتنا لم تتعدى حدود الورق
فأنا ككل الصحاري أحمل أسماء و وجوه لا أعرف تفاصيلها فلا ترهق نفسك بالإقتراب مني فلا شيء في رمالي.. إنساني فالحب عندي صدفه اليأس صدفه المكان، التاريخ و الوقت حتى أنت.. صدفه قبائلي تعشق الترحال من حب للآخر بحثاً عن دفء ليس به شتائك و واحة لا تحفظ آثارك
يجدون في هروبهم لذة الانهزام فأنت رجل أرفض مجيئه بعد كل الفرسان أتركني لقطاع الطرق فقصتنا لم تتعدى حدود الورق
ذاكرة مكدسة: لا تنتظرني
غرباء
دون ملامح…
يأتون إلي
عيون لا ترى… قلوب خاويه
أحاديث لا صوت لها
و حروف هاويه
لم يكونوا مني… بعد لم أعرف أسماء و ملامح… و وجوه أحد فكل من قرأوني… كانوا غرباء
تهشمت كلماتي فوق جدار وحدتهم لترسم طيفاً من عمق أعماقي لهم
واقعي بائس لم أنتظر أحداً و كل كلماتي تهذي بوعداً
أعيش مناجاة حلم الهائم مع من علمني التنهيد و عنواني الدائم أرسمه بين القصيد
تتركون خلفكم الكثير… الكثير من الفراغ عندما تعلنون… رحيلكم
لم يكونوا مني… بعد لم أعرف أسماء و ملامح… و وجوه أحد فكل من قرأوني… كانوا غرباء
تهشمت كلماتي فوق جدار وحدتهم لترسم طيفاً من عمق أعماقي لهم
واقعي بائس لم أنتظر أحداً و كل كلماتي تهذي بوعداً
أعيش مناجاة حلم الهائم مع من علمني التنهيد و عنواني الدائم أرسمه بين القصيد
تتركون خلفكم الكثير… الكثير من الفراغ عندما تعلنون… رحيلكم
ذاكرة مكدسة: حماقات
غريب
صوتك إلي هجر مسمعي
وسط الزحام
تاهت حروفه قبل المغيب
يبهت صداك في حبري
في دفتري
ويضع الكلام
…. غريب
لا تقول ندمان وحدها المسافه تجمعنا سوا تعاتبني على النسيان ما أذكرك… أذكر جرحي إلي ما برا
قبل الموعد أنجرحنا و قبل المغيب ذبلت صورنا غريب..
لا تقول ندمان وحدها المسافه تجمعنا سوا تعاتبني على النسيان ما أذكرك… أذكر جرحي إلي ما برا
قبل الموعد أنجرحنا و قبل المغيب ذبلت صورنا غريب..
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير
تخيل
تخيل لو أحببت غيرك
و سهرت أناجي حُبه
أحلم.. أعشق
أعيش قصتنا هذه معه
تخيل..
عندما أغفو يلمس أناملي شوقاً رجل آخر يقرأني على الوساده يتأمّل خصلاتي التي تتدلى على خصري بينما أنت تحتضر فيني و أشلاؤك تبقى معلقه بيننا حتى ندفنك معاً.. تحت القُبل
تخيل.. لو أنه كان شاعراً مثلك.. و يحمل أسماً.. تماماً مثل أسمك
إن مرت ذكراك.. لا أكترث فأنت لم تكن آخر قصائدي وحتى إن بقيت أسيري… لا فرق عندي
… في غفلة تشد شعري، توقظني من صحوي بكل غرور تقول: “من دوني يا حالمه حتى لغتكِ هذه لن تكون هنا يكفيكِ ما كتبتيه هذا المساء عني، جاء دوري حتى اكتبكِ . . لكن لحظة.. تخيلي لو أحببت امرأه غيركِ…”
عندما أغفو يلمس أناملي شوقاً رجل آخر يقرأني على الوساده يتأمّل خصلاتي التي تتدلى على خصري بينما أنت تحتضر فيني و أشلاؤك تبقى معلقه بيننا حتى ندفنك معاً.. تحت القُبل
تخيل.. لو أنه كان شاعراً مثلك.. و يحمل أسماً.. تماماً مثل أسمك
إن مرت ذكراك.. لا أكترث فأنت لم تكن آخر قصائدي وحتى إن بقيت أسيري… لا فرق عندي
… في غفلة تشد شعري، توقظني من صحوي بكل غرور تقول: “من دوني يا حالمه حتى لغتكِ هذه لن تكون هنا يكفيكِ ما كتبتيه هذا المساء عني، جاء دوري حتى اكتبكِ . . لكن لحظة.. تخيلي لو أحببت امرأه غيركِ…”
ذاكرة مكدسة: مثل السحر
جدران النفس
أحدق في السقف. كان يومي طويل.. ممل، كعادته. أريد الاستيقاظ من سُبات عمري.
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر
لم تحبها
أنت لم تحبها
أحببت فكرة أن تهوى شاعره
لتتأمل نفسك في حروفها
قلت أنك تعشقها لكنها ذبلت قبل أن تصل مدينتك أو حتى أسواراها
عبثاً تبحث يا مغرور عن قصيدة تدلك عليها فامرأة مثل هذه لا تنتظر من يقتنيها
ترفضها نسائك و لياليك ومازلت تريدها أن تكتب فيك كنت فقط تحب الشاعره فيها لأنك حتى الآن لا تعرف لون عينيها
قلت أنك تعشقها لكنها ذبلت قبل أن تصل مدينتك أو حتى أسواراها
عبثاً تبحث يا مغرور عن قصيدة تدلك عليها فامرأة مثل هذه لا تنتظر من يقتنيها
ترفضها نسائك و لياليك ومازلت تريدها أن تكتب فيك كنت فقط تحب الشاعره فيها لأنك حتى الآن لا تعرف لون عينيها
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر

