خالي مكانك
وحدها الجدران
تشبهك في صمتها
و لا يزال وجهك
عالق في المرايا
هكذا توقفت حياتي
رائحتك في ثنايا السرير
و فوضى تركتها خلفك
حتى نفسي
لا أعرف كيف أرتبها
كل الذي بقى منك
أغنيات
أرددها معك في عمق الأمسيات
كتاب قرأته
و هديتي لك.. القداحه
لا شيء تملكه هنا
ترحل فقط مع ذاتك
ترفض أن تحتاجني
فأنت لا تريد
قيوداً من الحب
أو حتى شعلة نار
تذكرك بي
كنت تبحث عن كلمة
تُكمل بها قصيدتك الناقصه
وجدتها فيني
ثم هجرت..
و تركت خلفك
صور..
و إمرأة تبحث عنك
قصيده ناقصه
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث
تأخر
مرّت ايامي
ونفسي تناظر
وعود الربيع في شتاها
انكسرت اقلامي
من ضجت سكوتي
والزمن هاجر
لدفاتر ظنوني
تأخَر
والوقت يطوي
عمر الليالي
محد ذكرني
وإلي تذكر.. تعذر
ذاكرة مكدسة: لا تنتظرني
للذين جرحونا… و لا يزالون
عدت اكتب. لطائره من ورق. لهذيان الليل .لخيبآت الأمل. لحالة صمت. لطرحة عروس لم تُزف. لصوت أمي. لرغبة كاذبة. لهروب مستمر. للبكاء. للعطر القديم. لجسد حزين. لقصاصات لم تكتمل. للعذراء التي لم تكن. للشباك المفتوح… يوم كنت فالطرف الآخر منه.
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير

