على فكره…

هي: لا تنساني… حتى لو خذتَ… هي مكاني
هو: كيف أنسى… و أنتِ… أنا

هي: من بيرد الروح لأحساس ميت… و أنت للحين… ما جيت
هو: أنا منكِ. و فيكِ. أنا ما رحت… حتى أجيكِ

هي: كحل عيني… شاهد معي على فراقك
هو: ليتني دمعها… أنولد على خدك… و نهاياتي شفاتك

هي: على فكره…
هو: أعشق ال “ج” من شفاتك

هي: تحب المستحيل
هو: ما أقدر أحب غيرك
ذاكرة مكدسة:

مسافرين

رتبت أشيائي
ما عاد لي سبب للبقاء
هي تقاسمني إياك
و ما عدت أنت من تكون
أجلس هنا فوق حقيبتي
ليضيع وجهك مع باقي المسافرين
و ترحل ذكراك معهم

في الزحام أنثر الآمي
لتدوسها أقدام الأمل
لربما تبعثرني فوق غريب يلتقطني
لا يذكرني صوته بك
لأسافر معه إلى مدن
لم أزورها معك

احدق في وجوه المسافرين
علني أنساك
و ها أنا العاشقه
أبحث عن وجه يشبهك
عن ضحكة بها نبراتك
و عين ترمقني مثل عيناك

من أين لك بهذه القساوه
تستهين بي
كيف تقول بأني
لم أولد… لحًب
و كيف أني بدائيه في هيامي
و أنت بكل برود.. تقبلها أمامي

أصوات المسافرين
ضجيج حماسهم
يوقظني من سَفري
ليعيدني لجروح النفس و العبرات
أنتظرت و جهك في الزحام
و لا أزال…
ذاكرة مكدسة:

لا تكسر يقيني الجميل

“ثلاثون سنة و أنا امرأة الظل و الصمت… و الورق. لا أمشي إلا على الحواف، و لا مخبأ لي إلا الورق…”
فأتركني لأكون… “أنثى السراب”
ذاكرة مكدسة:

ضجيج

أعيش أيامي و خوفي يخنقني. يضيع العمر و لا أعرف كيف أنجو من الخطيئه. أبحث عن من يشتري برأتي و يعيد لي والطمأنينة.
ذاكرة مكدسة:

على هامش الحياة

عيناك بها غيمة من ندم..
و قُبلك بها… عطرها
سحابة من نار
تُلبد قلبي..
يا ترى… من كانت هنا قبلي؟

قدري صعب
فتركت خلفي
أشعار معك… و روايات
نحن أبطالها… و الكلمات

لم أريد لحظات مسروقه
على هامش الحياة
لتكتب أنت بقايا خريفي
لأمرأة ستأتي من بعدي
ذاكرة مكدسة:

غنيت لك عمري… و لا جاء جوابك

آمالي معلقة تنتظر إما السقوط أو يد خشنة لتنقذها. و أنين الانتظار يحمل صوت خيباتي المكرره. أكره الانتظار “لبكره”.

ذاكرة مكدسة:

شيء يشبه الحب

اللحظات التي عشناها
على نهايات واقعنا
في جمودك الكاذب
و حواف قلمك
فوق قشعريرة جسدي عندما تقترب
أفترقنا…

تحت سقف واحد
عدت بحنين خجول
لعاشق من ورق
عدت لأكتبك
و أنت كل يوم
تطعن أنوثتي
بقصائدك

تحولنا
من آهات عاشقين
إلى ذاكرة ضبابيه
إلى شيء يشبه الحب
أفترقنا… بدون صخب
ذاكرة مكدسة:

هي

حالة انتظار
وهبتني للنسيان
ناديت الوجوه
ناديت الأمكنه
جاوبني صداي
بصوتها المبحوح

هي.. موطني
يئن قمرها
في عتمة ليلي
وقلبها تحجر
من صقيع نبضي

تراب ديارها
حضن للغربه
و حريتها
طريق مقبره

غنائها الحزين
نشيد للوطن
و ثورتها
حروف مبعثره

أغامر فيك
لأهرب من خطاياي
و أجدني غارقه
في بحور هيجها بكائكِ

حروفك يا نزهون
بقايا رجال خُدعوا
و قصائدك
نساء تلد شعراء ميتون

أيعلم
بأن من يحبك
سيموت مطعوناً
فوق قصيدة رثاء
و أن عمره
سيفوت محبوساً
في صورة بكاء؟

وحدك تكتبين
دستورك و القانون
وحدك تتحدثين
بلغة أنثى
أسكرها الجنون
ذاكرة مكدسة:

صور – رسالة لنزهون

من بعدها… أنا حتى ما عرفتني. صار كل شيء تذكار. نخفيه و نخافه. و الحزن يسهرني… كله ألم و حسافه. صور من ذكرانا غيرت بروازها. صارت كل مواعيدنا أعذار. كلها مسافه. و اليوم أنا محتار . حبنا… كيف ننساه و نعافه؟

في لحظة… أتخيلكِ. أجمع أوراقي.. و أقول نسيت.
بس كيف؟ و أنا لأجلك.. أرضى لو كنت مذنوب… و أكذب لو قلت لكِ… مليت.
ذاكرة مكدسة:

لا أنام

إلى متى أهيم
برجلاً لن يعرفني
عند اللقاء
و لطفلاً لن يخُلق
هذا المساء؟
ذاكرة مكدسة: