هي

حالة انتظار
وهبتني للنسيان
ناديت الوجوه
ناديت الأمكنه
جاوبني صداي
بصوتها المبحوح

هي.. موطني
يئن قمرها
في عتمة ليلي
وقلبها تحجر
من صقيع نبضي

تراب ديارها
حضن للغربه
و حريتها
طريق مقبره

غنائها الحزين
نشيد للوطن
و ثورتها
حروف مبعثره

أغامر فيك
لأهرب من خطاياي
و أجدني غارقه
في بحور هيجها بكائكِ

حروفك يا نزهون
بقايا رجال خُدعوا
و قصائدك
نساء تلد شعراء ميتون

أيعلم
بأن من يحبك
سيموت مطعوناً
فوق قصيدة رثاء
و أن عمره
سيفوت محبوساً
في صورة بكاء؟

وحدك تكتبين
دستورك و القانون
وحدك تتحدثين
بلغة أنثى
أسكرها الجنون
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.