لازلت أبحث عنها


عند الشفق الأبيض… تنام. على سرير من خزامة. تلعب دور الانسحاب اليائس من الوجود. ترتدي ثوباً محرم… و قلادة تحمل أسمها. يشهد الليل على انطفاء آخر نجماته و تضيق السماء بأحلامها. عيناها… كواكب في مجرات. رواسي في بحور لأزمان معلقه.

لا تنتمي لقبيلة. فهي وطناً… لكل القلوب المهاجره.

ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.