شكراً… للسر الدفين الذي يسرقنا من أحلامنا في عتمة الليل و من سرير خالي تنام فوقه أكوام من الذكريات و وسادة ممتلئة… برائحة اللحظات المسروقة.
شكراً… للصباح و صمته اللذيذ الذي يرسم مع الفجر صور بدون برواز على حائط من كلمات تولد حروفها مع همسات عاشقان… من زمن سحيق.
شكراً… للمدن التي تحرك فينا الحزن و تخنقنا بعبرات قديمة و وجوه ولدت صدفه و ماتت بصخب… على رصيف من ياسمين و ملح البحر.
شكراً… للذي ترك خلفه متسع من الوقت لقدار أقل قسوة و لحماقات… بحجم ثوراتي البنفسجية.
شكراً
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف