حزني كان طويل. أسئلة “الانتظار لبكره” كانت متعبه. فنسيت كيف أكتب بفرح. و اليوم تتنهد أيامي بأنتظار الأمسيات الدافئة. تتنهد و لم تسألني اليوم “كيف تموت الحياة… وأنتِ في العشرين؟”. جميل أنت تعرف بأن هناك من لم ينسى وجودك. جميل أنت تكتشف بأنك “النصف الآخر” لأحداً.
أقدارنا… أقرب مما نتوقع… أبعد من تفكيرنا و أوسع من خيالنا. لكن لماذا يأتون دوماً متأخرون… الآخرون؟ هل لنعرف قيمتهم و نتمسك بهم خوفاً من الغرق في وحدتنا أو الموت خنقاً بأشواقنا المتراكمه؟ أم لأننا… بكل ما نحن… لم يُخلق لنا نصف آخر؟
للفرح – رسالة لنزهون
ذاكرة مكدسة: خصلة من جدايلها


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف