متاهات النسيان

تفتح عينيكَ
على وادي منسي
و تسقط
في صدى كلماتها
التي تولد
ليكتشفها رجل مثلك

متى غرقتَ
في سراب شِعريها… ؟
اهذه حقيقية…؟
أم أنكَ في وهم آخر
من كلمات تشربت بعطرها

ببقايا رجل
تسافر فيها
فلا تسأل
إن كانتَ تكتب
عن إحتضاراتك
و كيف تصدق أشعارها
من غير حبر ثوراتك

ها هي
تُذكركَ
بهمس قبلاتها
كل ما فاتك
من أنوثتها و جموحها

تقترب منك
و ترتدي كلماتها
كالصباح الندي
لتعيد لكَ الحنين
و متاهات النسيان

و تسألك:
“هل حقاً بدأنا الحكايه…
أم مازلنا في رواية… بدون أبطال و نهاية؟”

ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.