تعال..
سأمنح لعينيك حرية التجول
و ليديك مفاتيحي
لا ترتبكَ يا “بدوي”
عندما تحكمكَ امرأة
تلبس القصيد
من دون دستور و قانون
و تحولكَ في ليلة عيد
لعاصمة مدنها
يكل جنون
لا تلومني
إن كانت كلماتي غير شرعية
فهي متهمة
فقط لأنني امرأة شرقية
لا ترتبك
إن كانت روحي
تشتهي ضمَّهْ فاضحه
فهي مثل
تغرق في نشوه جارحه
تعال…
امنحني حضناً يكون لي
… لي أنا وحدي
و أدخل فيني
في بحّة صُوتيٌ
و أجعل كل حدودكَ… حدي
لا ترتبك
ذاكرة مكدسة: لقاء الروح


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف