بخمارها أتت
وصحراء العين حولها
واحة صمت
يغفو السراب
على أهدابها
طيفك يباغتني
أنا اللاجىء
لرماد حضاراتك
أطرق بابك
لتنقذي روحي
ببقايا خمارك
كل الشهوات أنتِ
فمن حولكِ
تسقط النساء
قطرات…
فوق بحوركِ
من أنتِ؟
قد لا تعرف أسمي
أو تفاصيل شفتاي
لكن اقرأ عيناي
فهي تُريدكَ
و أنا لا أجرأ
على الحديث معكَ
أيها العابر
لا تقف على روح
تلفظ أنفاسها الأخيرة
و تنبض بقلب
من زمن فات
فإدمان العشق
بعثر أزمنتي
و أصبحت اليوم شتات
فلا تقترب من كثباني
واحاتي لم تخُلق
ليكتشفها رحّال
لا يترك خلفهُ
أكثر من خُطى فوق رمال
فقبل أن تعرفني
سأغلق عيناي
و أعلن توبتي للسراب
لكثباني… لرمالي
فأنا لا أستطيع ان آتيكَ
و أنت لا تسكن الصحاري
بقايا خمار – روايه سقطت سهواً
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث


التعليقات (1) تعليقات الأعلاف
جميلة كثير : )