مثل الغناء الحزين كانت ترقص يدها في بحراً من ضباب أتعود لأيامها؟ أترتكب نفس الحماقاة؟.. آه لو تعود
“قل لي.. أكتبت يوماً عن حديثنا وسط الضباب؟”
سأصدقها هذه المره سأشرب قهوتها المُره حمقاء! بارده كقهوتها
“كنت خجول.. بكل سذاجة تبحث عن إي سؤال تسأله”
شرفة جمعتنا كنا غرباء مثل ذلك الشتاء وحيداً دافىء مثلنا.. كان لاجىء
“تكلم! هل سأنتظر كثيراً لتبهرني بفوضاك المرتبه؟”
رأيتكِ خلف الستائر تضعين عطركِ.. لا أذكر.. أكان “مصادفه”؟
“عطري.. أم لقائنا؟”


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف