يخطفني ليل المدينه إلى تفاصيل حياتي المجمده عندما كنت أحبو فوق حدود ثغرك باحثة عن عمر آخر معك أتلمس روحي في الطريق أقتفي أثرك و الجراح .. أخال وجهك قد مر من هنا عود.. أعد لي بعض الجروح فأنسانيتي ضاعت.. و هذه الروح
أخجل من نفسي فنحن.. بلا أسماء، بلا واقع.. أو حتى أرض تجمعنا مواعيدنا.. بلا ميعاد و كل الكلام.. بلا وعود مشوارنا قصير كقصتنا الغضه
أتى رجال آخرون بعدك و لكن لا أحد جاء محلك
أحدق في تمرد المدينه و صخب صمتها.. و أذكرك
كالغرباء تلتقي روحي معك، كيف تذكر من لم تره؟


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف