كتابات شهر: مارس 2011

زحمة الأجساد

كلمات رثه انثرها على جسدك علني أجد سمائه الغضه نحن اللذان لم جمعنا ليل واحد تبكي أجسادنا آخر صيحات حُزنها نبيع الذكرى لنفقد معاً عذرية خيالنا هذه ليست خطيئتنا الأولى لكن أجسادنا ممحوة الذاكرة وهي الآن تعيش موتها الطويل أستهواك شعري فأتيت معانقاً تتأمل أحزاني يا عزيزي لا أريد الحنين من أجل ليلة لا أريدك
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

حناء

- تأخرت… أعرف. أنا لم أكن أنتظركَ. أنا كنت في زمن فيه “عالي السكوت”. – و أنا… أين كنت؟ كنت تحب غيري. – و أنتِ أيضاً. عشتي أيامك وسط أحلام ليس بها ملامحي. عمري بك. كل الذي مضى… لم يكن محسوب. – هل تقصدين بأنها ليست السنين التي مضت… هي السنين التي ستأتي؟ هي اللحظات.
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

للفرح – رسالة لنزهون

حزني كان طويل. أسئلة “الانتظار لبكره” كانت متعبه. فنسيت كيف أكتب بفرح. و اليوم تتنهد أيامي بأنتظار الأمسيات الدافئة. تتنهد و لم تسألني اليوم “كيف تموت الحياة… وأنتِ في العشرين؟”. جميل أنت تعرف بأن هناك من لم ينسى وجودك. جميل أنت تكتشف بأنك “النصف الآخر” لأحداً. أقدارنا… أقرب مما نتوقع… أبعد من تفكيرنا و أوسع
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

في صلاتي كُنتَ اليوم

“…وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ…”

ذاكرة مكدسة:

من يفهم حبها؟

بدويه لا تسخر من فضولي البدوي فهو الذي يدفعني لأكتشف بقايا حضاراتك النسائيه أم تريد أن تكون كل تواريخك.. منسيه؟ إمرأة واحدة كنت عندما تحضنها تحضن الآف النساء في صدر إمرأة تشكلها كيفما شئت لتتحول من قطة فارسيه إلي مُهر عربيه هذيان تتركني بين الحروف في حالة هذيان لا أعرف بداياتك و لا أدنو من
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

ما جدوى الحنين

… إن غلفت القسوة قلباً

ذاكرة مكدسة:

خلف الباب

اكره هذه الأغنيه تذكرني به كان يحب ضفائري يدغدغ وجنتاي بشعري كنت لا أزال طفله وها أنا في العشرين لا زلت اذكره و ما عدت طفله كنت أهرب منه أغمض عيني و اركض بقدماي الصغيره نحو جرح الطفوله لابقى عمراً.. له أسيره عيناه كانت توقظني لا تزال توقظني في رأسي أراها دوماً تبحث عني أمي..
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

١٠ عصافير

(١) في غيابك عيناي اسكرها الحزن (٢) الكتابة في الليل كالخيانة مليئة بالصمت… و المتعه (٣) هل سأبقى لك مجرد عاشقه تحتاجها… لتكتب؟ (٤) النهار لا يستر صقيع عيناك (٥) استعجلت رحيلك! فاعترافاتي غريقه كانت تحتاج من ينتشلها (٦) لم تكن تلك إعترافاتي كنت فقط أغني (٧) الذي ضاع مني ليس عمري.. بل أنت أنت
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

أوراق صفراء

هناك ماضي نعيشه، آخر يعيشنا… و ثالث نهرب منه. فكل منا يحمل حنين موجع في أوراقه لماضي عنوانه “ماذا لو..؟”. نعيش و نحن نجمع قصاصات لحياة نصورها في أذهاننا. هذه هي أحلامنا. جميله، محزنه أم.. مستحيله. لايهم، فهي سكرات شعريه تعاني في مكانها. ليس لها ظل يجعلها حقيقيه. اتبحر معي خلف الشطآن فوق موجة خانت
بقية الموضوع

ذاكرة مكدسة:

اعتذار

لأمي لأني نسيت كيف أكون طفله لأخي لأني سرقت الفرح… و حرقت الياسمين … لأني أضعت الطريق.. و نفسي لأختي الصغيره لأنني لم أكن هناك… معك للجازي لأن عطفهم… مقبره لكم لأني لا أنوي الفراق… و لكني دوماً أرحل لهُ لأني … “خايف لو امشي لك سنين… ما نلتقي”

ذاكرة مكدسة: