ما لي لا أكبر؟

تخدعني السنين بلطفها
و تمسح سذاجة الكون فيني
تنقش اغترابها بحده
و تترك أيامها منسيه… مثلي
تعجز أنفاسي عن البقاء
و لا يبقيني سوى مصيري

ما لي لا أكبر؟
هم يشيخون حولي
و صورتي في البرواز طفله

حياة بها الملل خانق
صمتها مزعج
تمر أيامها في وجوم
لتصرخ هائجه
يدهشني برودها
و تغيضني رتابتها

في الظلام
صوت أنفاسي
يقتل المرأة
لا أحتمل صخب الغروب
و الوحده

كيف لا أكون
أكثر عمقاً
أكثر فلسفه و حزناً
و أنا هنا
كل يوم هنا
اصارع ظل السنين
و أدفن جثث و حدتها

يوماً سأكبر
و أترك خلفي كل هذا
لأحمل معي
أسم ليس لي
و طفل يذكرني بي
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.