كتابات شهر: فبراير 2011
رحل
قالولي.. رحل خذ اشواقك
و استمتع بجرحه ذبل..
في صمت أفكارك.. و رحل و
ضيٌع كل الصور… في دربه عاشق و من آهاتك مَل رجل… و
أستجاب لنشوه طفل و هَمل ما عرف أن نشوته… نزوه قالولي.. رحل ويبي ينسى
ضحكتي.. شِعري.. حتى أسمي يبي ينسى سهل.. أقدر أنسى… مثله
أقسى سهل..
لا هو في قلبي أول
بقية الموضوع
في لحظات ضعفه… يتذكّر
“طعم الحزن في ثغري، يذكرني بلحظات ضعفي عندما أكتب. أشعر بالضحك و بالبكاء في نفس الوقت. فقدري أن يكتب قلمي على أرض لا تقرأ. و إن قرأت… مزقت. لا أذكر نفسي.” لم تعد لهُ ذاكرة فهو لم يعيش تفاصيلها بوعي ساعات طويلة كانت تمر… ادمن فيها الصمت لا شيء كان يحدث هناك.. لا شيء “كم
بقية الموضوع
لا ترتبك
تعال.. سأمنح لعينيك حرية التجول و ليديك مفاتيحي لا ترتبكَ يا “بدوي” عندما تحكمكَ امرأة تلبس القصيد من دون دستور و قانون و تحولكَ في ليلة عيد لعاصمة مدنها يكل جنون لا تلومني إن كانت كلماتي غير شرعية فهي متهمة فقط لأنني امرأة شرقية لا ترتبك إن كانت روحي تشتهي ضمَّهْ فاضحه فهي مثل تغرق في
بقية الموضوع
بقايا خمار – روايه سقطت سهواً
بخمارها أتت وصحراء العين حولها واحة صمت يغفو السراب على أهدابها طيفك يباغتني أنا اللاجىء لرماد حضاراتك أطرق بابك لتنقذي روحي ببقايا خمارك كل الشهوات أنتِ فمن حولكِ تسقط النساء قطرات… فوق بحوركِ من أنتِ؟ قد لا تعرف أسمي أو تفاصيل شفتاي لكن اقرأ عيناي فهي تُريدكَ و أنا لا أجرأ على الحديث معكَ أيها
بقية الموضوع
عابرون
في قصصهم… لا شيء أجمل من خيبات الأمل المتوقعه. تلك التي نتنبأ حدوثها و ننتظرها سراً منذ البداية. فكل الذي لا يحدث… يحدد تاريخ تأبينها. فمصيرها مشابه لباقي النهايات. الفرق الوحيد… هو اختلاف الأسماء.
أتراهم يذكرونك
كلنا يعيش منفاه في زمن النسيان يجر خلفه مجد زائف يفقد معه معنى الكيان مخدوعين نحن يا أبي مثل كثيرون جداً نمر كالاشباح و جوفنا خاوي أتراهم يذكرونك عندما لا يبقى في الساعات شيئاً؟ كنت دوماً رجل عائد دون نفسه تحوم حولنا كالطيف لترحل في لمح البصر أخاف عليك غدر السنين فلا يخفى علي غدرهم طفولتي يا أبي
بقية الموضوع
شعراء
كلنا شعراء نسكن في وادي حزن تناقضاتنا ترسم قصيدة على وجه نهر أصواتنا شحبت منذ زمن و هاجرت لصفحات عتيقة لتكتب بقايا أحلام من شعر أمطار من الألحان تسقط بكبرياء في آهات حائرة لتذوب آلاف الأشياء تغفو بين الآمنا إعترافات جبناء وتضيع السنين في تحديات عمياء … فأين تكتبون قصائدكم؟
حب… أو شيئاً آخر
أحبكِ. – لم تحبني… ولكن احببت ذاتك فيني. كنتِ أنتِ حبي و توأم روحي. – لكن أنتَ… لم تكن. قرارك سيُأثر فيني. فكري. أرجوكِ. – أشعر بسعادة خبيثه و أنا اسمعك الآن. لكن ما عاد هناك فرق. لماذا إذاً بكيتي عند رؤيتي؟ - كنت في لحظة استسلاميه… لا أكثر. أفتقدتيني؟ – لا. احتجت للبكاء… لا
بقية الموضوع

