رتبت أشيائي
ما عاد لي سبب للبقاء
هي تقاسمني إياك
و ما عدت أنت من تكون
أجلس هنا فوق حقيبتي
ليضيع وجهك مع باقي المسافرين
و ترحل ذكراك معهم
في الزحام أنثر الآمي
لتدوسها أقدام الأمل
لربما تبعثرني فوق غريب يلتقطني
لا يذكرني صوته بك
لأسافر معه إلى مدن
لم أزورها معك
احدق في وجوه المسافرين
علني أنساك
و ها أنا العاشقه
أبحث عن وجه يشبهك
عن ضحكة بها نبراتك
و عين ترمقني مثل عيناك
من أين لك بهذه القساوه
تستهين بي
كيف تقول بأني
لم أولد… لحًب
و كيف أني بدائيه في هيامي
و أنت بكل برود.. تقبلها أمامي
أصوات المسافرين
ضجيج حماسهم
يوقظني من سَفري
ليعيدني لجروح النفس و العبرات
أنتظرت و جهك في الزحام
و لا أزال…
مسافرين
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف