… مثلهُ
يتسلل إليكِ
ينساب كالهواء الفاسد
يقتلكِ ببطء
ببطء شديد جداً..
لحناً جميلاً يأتيكِ
و حزيناً يرحل
فأتركِ أغنية الدمع هذه
فكلماتها تهزمكِ
و حروفها تكشف غدرهُ
يسقط الحزن على خديك
و هو يغني إنكسارك
ذابله إبتسامتك
مثلكِ..
تُحدثني بصمت
أطرافك البارده
و تتنفس الكآبه
كل أيامكِ
منتظرتاً أفراحها المتعبه..
لستِ هنا،
فروحكِ غائبه.. معهُ
متى تدركين
… مثلهُ لن يعود
رجلاً مثله.. لا يعود
لن يعود
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف