نبشوا قبوري
فعادت حروفي من عندهم مكفنه
يحملها رجالاً
يرددون وعود شاعريه
كُنت قد حفظت وجوههم في صوره
رجالاً… يمارسون طقوس جنائزيه
عشت بعضهم في ظل أسطوره
أراهم يمشون فوق أوراقي
فتتكسر من بعدهم كل المرايا
تسقط وجوه من الماضي
وتتناثر أسماء… و أشواقي
… تضيع القصائد
في رماد زجاجي المبعثر
لتأتي رياح الصيف الزائفه
لتمحي كل أثر
نبشوا قبوري
و نسوا قبلها أن يكفنوا
جسدي… قبل روحي
جنائز
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف