كُنت

أسراري
كنت أكتبها في قصيده
كلها عنك
أما اليوم
ما عدت لأحكي
عن قصتي معك
فأترك حروفي تطفو مع المطر
و تغرق بثقل مزاح القدر

فكل شيء بيننا
لم يكن وفياً
كان صوتاً لا يقرأ
كان بحة وحشيه

كل من كان يراني
كان يقرأك
فوق جدراني
في عيون همسنا
و عطر قصصنا
في آهاتي
و أحاجي النهار الآتي

كُنت لك
كُنت معك
كُنت بك
و كُنت عنك
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.