خلف الباب

اكره هذه الأغنيه
تذكرني به
كان يحب ضفائري
يدغدغ وجنتاي بشعري
كنت لا أزال طفله
وها أنا في العشرين
لا زلت اذكره
و ما عدت طفله

كنت أهرب منه
أغمض عيني
و اركض بقدماي الصغيره
نحو جرح الطفوله
لابقى عمراً.. له أسيره

عيناه كانت توقظني
لا تزال توقظني
في رأسي أراها
دوماً تبحث عني

أمي..
عدت للبيت القديم
لأرى بقايا أرجوحتي المحطمه
.. مع كل معانيها قُتلت
فوق ضفائري المبعثره
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.