هناك ماضي نعيشه، آخر يعيشنا… و ثالث نهرب منه. فكل منا يحمل حنين موجع في أوراقه لماضي عنوانه “ماذا لو..؟”. نعيش و نحن نجمع قصاصات لحياة نصورها في أذهاننا. هذه هي أحلامنا. جميله، محزنه أم.. مستحيله. لايهم، فهي سكرات شعريه تعاني في مكانها. ليس لها ظل يجعلها حقيقيه.
اتبحر معي خلف الشطآن
فوق موجة خانت بحارها
لنغيب معاً فلا نعود؟
ليتك تأتي دون شوقاً إلي
و تذكر أكثر من رعدك… و برقي
حذائي المهمل يمزق خطوتي
لا أستطيع أن أكمل رحلتي
سأعود.. تعبت ليس إلا،
و لكن… هل ستنتظرني؟
الغرباء استباحوا مسافاتي
و ليس هناك و ريث لأحلامي
يفهم يُتم قصائدي
فهم يقرأون…
و لا يقرأون
أحاول تغيير هذا التشابه في مصيرنا
فنحن نهيم في واقع منذ زمن سقط
قل لي… لماذا لازلت أحلم بك؟
و نحن لا يجمعنا الآن سقف
و واقعنا صورة تجمعنا… فقط
أوراق صفراء
ذاكرة مكدسة: جرحي بخير


التعليقات (1) تعليقات الأعلاف
تقتلني هذه : الماذا لو ..//
حقاً أن الانسان قد ولد ناسكاً ، والحياةُ به زانيا ،،،،
:$
:
آتعلمين ،هناك آشياء رغم شغفنا لآن تتحقق، جمالها يبقى في كونها آحلاماً ،لم تطئ ارض الواقع لتُدنس .
تقبع هنا في البعيد منهم القريب منا،و لا تخضع الا لقوانيننا ،،،
:
على العموم كما قلتي كبرياءً : لا يهم