- ١ -
آخر ما رأيته
ابتسامتكَ
و وجه أمي
كان ثوبها الأسود
يكحل رحيلي
على صوت أنين الروح
حدقت بي السنين مودعه
أجاء قدري حقاً.. أهذا موعده؟
تهرب خيولي من المرابع
و كل بشائر الربيع
تحمل بُئس الشتاء
و تقفل خلفها الأبواب
تطير الغربان في سمائي
لتعلن موسم الانسحاب
و تحتضن البحور يتمي
لتواسي يقيني الذي غاب
- ٢ -
تهجرني أنفاسي
و تمر ذكرى لقياك
فجسدي هنا… قطرات ندى
و روحي هناك
في نفس المكان
عند لحظة مولدي
أتذكرني؟
هم لا يعرفوني
وحدك أنتَ تحفظ تفاصيلي
وكل حلم… كان لي
أنا… حبيبتك
أمك… رفيقتك
طفلتك… و قلمك
تلك التي تضمك
في غربة روحك
و من اجلك.. احبت
تلك التي تخاف
أن لا تذكرها
إن غابت
- ٣ -
لن أرى شكل الوقت
على تجاعيد يدي
و هي في كفك
لن أرى سنين العمر
على صُورنا
و هي تشيخ
و لن أرى… صغارنا
- ٤ -
أمشي معهم في جنازتي
و أنا لم أمت…
لكن اليوم تاريخ وفاتي
فاتركوني اكتب النعي
على بقايا رفاتي
- ٥ -
نزهون… يا صراخي الصامت
يا ظلام حبري
و لدتكِ حماقاتي
لترثي حزني
فليس عندي أطفال
و كان هناك من يشبهني
- ٦ -
بحثت طويلاً.. و لم أجد
فاليوم لا أشبه إلا نفسي
أخاف..
أخاف من بعده أن أرحل
و لا يفتقدني أحد!
من بعده
ذاكرة مكدسة: حماقات


التعليقات (1) تعليقات الأعلاف
كلنا نزهون ….> احلفي
:
كصوت الرصاص المدوي انطلقت هذه الـــ)حماقه (
بصوتها الذي اخذ يسيطر على فضاء نفسي التي لا تعترف بالحدود ، وظننت بآنه يتلاشى وما هو بفاعلٍ بل تيقنت آنه ابتعد ليلامس اقصى ألامحدود فيها ،،
:
اطلقتي ٦ رصاصات كل واحده تلت ، اربكت الآلم الذي اجتاحني ،،
ودرعي الذي ظننته درعي تبرئ مني وتركني،،،،
:
ارديتي دمعي وسفكتي كبرياء عيني
آلم تستطيعي ارجائها حتى يعود نصفي
:
حسناً ربما انا التي قرأتها في الوقت الغير مناسب لحضرتي
: