أراهُ هنا
أمامي يقف
وجه كالشتاء
قارس في معانيه
رجل من سقيع
عواطفه الثلجيه
أدفء ما فيه
دون قيود و أثر
أريد الرحيل
أريد أن أكون
أسم في آخر السطر
أوراق
وهاتف صامت.. وأنت
انتظار
و حزن يولد.. و أنا
شيئان يجمعنا
دموع أبرياء
و الكثير… الكثير من الكبرياء
معك أبحر إلي اللا شيء
فصوتك يظل غريباً
و عيناك دون معنى
تتركاني
على ساحل لا أعرفه
تضيع أنفاسها
و لا يذكرها أحد
ظل آخر في العتمه
هذه الأنثى..
أسمها ككل الأسامي
تنسى ذكراه وسط الحديث
حزين كالحداد
و صداه مألوف
هذه الأنثى..
أسم بلا حروف
قيود
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف