تخيل لو أحببت غيرك
و سهرت أناجي حُبه
أحلم.. أعشق
أعيش قصتنا هذه معه
تخيل..
عندما أغفو
يلمس أناملي شوقاً
رجل آخر يقرأني على الوساده
يتأمّل خصلاتي التي تتدلى على خصري
بينما أنت تحتضر فيني
و أشلاؤك تبقى معلقه بيننا
حتى ندفنك معاً.. تحت القُبل
تخيل..
لو أنه كان شاعراً مثلك..
و يحمل أسماً.. تماماً مثل أسمك
إن مرت ذكراك..
لا أكترث
فأنت لم تكن آخر قصائدي
وحتى إن بقيت أسيري… لا فرق عندي
… في غفلة تشد شعري،
توقظني من صحوي
بكل غرور تقول:
“من دوني يا حالمه
حتى لغتكِ هذه لن تكون هنا
يكفيكِ ما كتبتيه هذا المساء عني،
جاء دوري حتى اكتبكِ
.
.
لكن لحظة..
تخيلي لو أحببت امرأه غيركِ…”
تخيل
ذاكرة مكدسة: مثل السحر


التعليقات (0) تعليقات الأعلاف