لم تحبها

أنت لم تحبها
أحببت فكرة أن تهوى شاعره
لتتأمل نفسك في حروفها

قلت أنك تعشقها
لكنها ذبلت قبل أن تصل مدينتك
أو حتى أسواراها

عبثاً تبحث يا مغرور
عن قصيدة تدلك عليها
فامرأة مثل هذه
لا تنتظر من يقتنيها

ترفضها نسائك و لياليك
ومازلت تريدها أن تكتب فيك
كنت فقط تحب الشاعره فيها
لأنك حتى الآن
لا تعرف لون عينيها
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.