وسائد المساء

فوق وسائد المساء
افترش أوراق أيامي
وبين السطور
ابقى دهراً
أبحث فيها عن آثار الآمي
ارتدي الحروف
و اعريها بصوتي
اتسمع صداها؟

أراني أهرب من عصرك
لاحكم رجلاً لا يمتلكني
فأنا أرفض عصر السلاطين
و أرفض نزواتهم أن تجدني

نهايات الزمن تبدأ مع إجتياحك
فلا وقت يحسب و لا لحظات
أترى حدودي؟
بعدها أوطانك… و غربتي

فاحكم النساء هناك بعيداً
فانا عندما أكون بين يديك
أحس بالضجر
و أتحول من نهر أشواق
إلي حجر
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.