“طعم الحزن في ثغري، يذكرني بلحظات ضعفي عندما أكتب. أشعر بالضحك و بالبكاء في نفس الوقت. فقدري أن يكتب قلمي على أرض لا تقرأ. و إن قرأت… مزقت. لا أذكر نفسي.”
لم تعد لهُ ذاكرة
فهو لم يعيش تفاصيلها بوعي
ساعات طويلة كانت تمر… ادمن فيها الصمت
لا شيء كان يحدث هناك.. لا شيء
“كم في غربتك بكيت.. لا تغيب.. أنت كل تفاصيلي”
في صوته نبرة فقدت الأمل
و لم تبصر أحلامه نوراً
فكلها كانت متقطعه
كأنها أحلام لأشخاص آخرون
في سبات يسرقها منهم
“سارق الأحلام أنا”
لا يذكر حياته
لكنهُ يعرف بأن حظهُ يتأخر فيها دوماً
فهي مثلهُ… صامته
ملبده بواقع مزيف
يريد الهروب… فلا يقدر على الرحيل



التعليقات (0) تعليقات الأعلاف