شعراء

كلنا شعراء
نسكن في وادي حزن
تناقضاتنا ترسم قصيدة
على وجه نهر
أصواتنا شحبت منذ زمن
و هاجرت لصفحات عتيقة
لتكتب بقايا أحلام من شعر

أمطار من الألحان
تسقط بكبرياء
في آهات حائرة
لتذوب آلاف الأشياء
تغفو بين الآمنا
إعترافات جبناء
وتضيع السنين
في تحديات عمياء

… فأين تكتبون قصائدكم؟
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (1) تعليقات الأعلاف

  1. ما اسمي الاعنوان لحكاية انسان ،، ليس لأحد شأنٌ به

    بين طيات الحاضر قبل ان يلتهمه ظل “الماضي” المتقدم مضياً الى الأمام فلا المستقبل يقرأئها و لا الحاضر يستوعب أمرها .. تنتهي ما آن تولد وقبل ان تنقح …
    :
    ما ان تخرج تلك الحرقه المشتعله حتى تهدئ وكأن شيئ لم يحدث ، بل قد يستهجنها المستشعر ويتبرئ منها كآنها ابنة زانيه …
    :
    هي وثيقه قد تدينُنا زوراً، كذباً وبهتاناً خرجت من احاسيس قائلها لا عقله ،في لحظه غاب فيها الذهن ، طغت عليه الاحاسيس وفاضت بها المحابر حتى اغرقت الورق…
    :
    قليل من يعي ان الشاعر لا يستجوب فيما يقول وبالأخص في لحظات الحزن او الضيق ، ،فكثيرً ما تحاك الفرضيات التي يجتهد المفسرون في تلفيقها ،،،
    :
    لذا هي توئد ما ان تولد
    مسكينةٌ هيَّ

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.