إنتظار

تعبت االإنتظار
في ظل نواح حزني
قولي لي
كيف لي أن أراكِ
يا بعيده
كيف لي
بحثاً عن نفسي
وجدتني تآئه في إغترابكِ
لا أفكر سوى بترابكِ
بكيتك صمتاً
شعراً
بكيتك رجلاً و شاعراً
كل ما فيّ
يستحق البقاء لكِ
وها أنا الساهر
أنفض من ذاكرتي
لقائنا الغابر
و أنت مازلت تنتظريني
في آخر المدينه
مثلنا يحتاج الألم ليبقى
فأتركيني أخبئ
إنتظاركٍِ في جرح آخر
أسمع توسل دمع عينيك
للقاء وجهي
لكنني هنا
أكتب هذه القصيده
في حاشية الجريده
حتى يأتي الصباح
و أطويك مع باقي أيامي
و عذري بأنكِ
كنت بعيده
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (0) تعليقات الأعلاف

لا يوجد تعليقات حتى الآن

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.