أنا أناني في حبكِ. أعرف.
هذا المساء.. على سريرنا تنام ذكراها. بيني أنا و أنتِ. فسحقاً للذكرى الخالده.
وجهكِ ليس له ذكرى عميقه في ذاكرتي.. لكن إحساسي لكِ كأنه عاش دهراً فيني. كل ما أراكِ… تستقبلني عيناكِ بشلال من القبل. لم تأسرني انثى قبلكِ. و الآن باختياري صرت أنا الحر في اسركِ. متيم… و سعيد.
استطيع العيش من دونكِ… لكن لا اريد. فأنا لم اشعر بالضياع حتى اجتاحني حنين الغربه إليكِ. احببت الرحيل من زمن. و الآن كم أهيم بالرجوع لكِ. اريدكِ أن تكوني الشاهد الوحيد لمراحل حياتي. أحب تشابهنا الذي يخيفني أحياناً. و تناقضاتنا التي تغذي روحي العطشى لإمرأة مثلكِ.
اعرف جيداً حجم التضحيه التي تقدمينها. لكن… لا تسألي عن الماضي. عن كل النساء. عن من تركتني بعد سنوات قضيناها و نحن نعتقد بأننا سنكبر معاً. فكل هذا قد يظلمكِ… و قد يحرق مكاناً في قلبكِ إن تذكرتهُ.
احبيني… كما لو كان قلبي عفيفاً. فأنا أحبكِ… و أريد أطفالي منكِ. و اريدهم أن يشبهوكِ.
اعتذر مسبقاً إن صادفتي يوماً إمرأة في حبي لكِ. فبعضهن يتركن عمداً خلفهن ظلاً… لمن بعدهن. وإن أخطأت في لحظة عشق مجنونه في أسمكِ… فسامحيني.
ألم أقل لكِ بأنني أناني في حبكِ؟
روحي العطشى
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح


التعليقات (1) تعليقات الأعلاف
لا احد ينكر ان النساء يتمسكن بمن يضحي من اجلهم وان حواء لاترى رجلا بالدنيا الا عشيقها الذي يسمعها كلمة احبك كل صباح ..
الا ان ادم بقبلة على خده من شفاه امراة
كفيله ان يقول عنها اشرف النساء وهي الوحيده من تستحق ان يعشقها وهو لايعرف عنها الا انها تفعل ذلك من اجل علاج امها !