حب مبتور

ما هو بسر
قصتي معهم
جرّحت عيني سهر
ليالي بسوادها
ما همها عالي السور

تاه الوفا
مقطوع الأنفاس
محتار يصافح
كف غدار
أو حب مبتور

تخجل سماي
و تمطر حسافة
وعود سنين
من صدى رعد
حكى ما كان مستور

ماتت المرايا سكوت
ما بقى لشعوري ملامح
وكل العيون تسمع
ما محى وصفهم
لعطرنا المكسور
ذاكرة مكدسة:

التعليقات (1) تعليقات الأعلاف

  1. تستحق أكثر من إشادة هذه الأمه الفقيره الى الله…(انا)
    حقاً هنا آرى الجمال الوصفي في صورة كلمات ، وجدت من يلقنها أصول الشعور ..
    على هيئة قصيدة…
    :
    وللعنوان وقفه [حب مبتور]
    نعم يموت الجزء المبتور و يعيش صاحبه فاقداً جزءً من ذاته لا يُعَوض
    وان استدعي له جزء ٌبديل … فما بُترِ و فُقِدْ بلا رجعه لا تعود له الأحاسيس بجزء مؤقت. ربما يجدي فعلاً او لا يجدي..
    :
    [ مررتُ من هنا ]

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.