قصيده ناقصه

 خالي مكانك
وحدها الجدران
تشبهك في صمتها
و لا يزال وجهك
عالق في المرايا
 
هكذا توقفت حياتي
رائحتك في ثنايا السرير
و فوضى تركتها خلفك
حتى نفسي
لا أعرف كيف أرتبها
 
كل الذي بقى منك
أغنيات
أرددها معك في عمق الأمسيات
كتاب قرأته
و هديتي لك.. القداحه
 
لا شيء تملكه هنا
ترحل فقط مع ذاتك
ترفض أن تحتاجني
فأنت لا تريد
قيوداً من الحب
أو حتى شعلة نار
تذكرك بي
 
كنت تبحث عن كلمة
تُكمل بها قصيدتك الناقصه
وجدتها فيني
ثم هجرت..
و تركت خلفك
صور..
و إمرأة تبحث عنك

ذاكرة مكدسة:

التعليقات (1) تعليقات الأعلاف

  1. :
    هنا ألتمس مشاعر طريحة جراحها أم أنه إلتباسٌ بين إبداع شاعر بَرُعَ في تلفيق الأحزان وتزينها بكلماتٍ تلبدت بأكوام من غيوم الأسى ، تحرك فينا [ نحن المتذوقون] سكون آخر الليل !!؟  
     لا أدري ولكن أياً كان الأمر فعجبي لنا نحن كيف انا لنا في الحزن طربٌ يستهوينا لنتفاعل معه ، يَشُدُنا و نتأثر به !!
     نقف إعجابا مصفقين في حين أن المشهد قد إتشح بسواد المآتم وعويل أهلها….
    حقا إننا أناسٌ بلغ العجب فينا ما بَلُغَ عُجابه حتى شابت ملامحه..
    :
    ويقف أمامي سؤالٌ طائش اعترض تفكيري … 
    هل وشاح الحزن أصبح رداء المخمليون ، فحزنك سيدتي بدى لي في بوحه ارستقراطي الملامح ، مخمليُّ الهوية ..فهل هو بالفعل لغة المبدعون ليتفننو في كتابته ورسم ملامحه على نقيض الفرح الذي قل ما وجدناه وقرأنا له؟ 
    :
    أياً كانت الإجابه , فأنا هنا أقف مصفقه بحرارة لهذا المشهد الذي عـرِضَ أمامي !!
    [ كُلْ الودّ ] 
     

إضافة تعليق

الرجاء التأكد من ملأ الحقول المطلوبة بشكل صحيح قبل الضغط على زر “أرسل التعليق”.